الأميرة كاثرين تستأنف مهامها الدولية بزيارة لإيطاليا بعد رحلة علاج السرطان
بدأت الأميرة كاثرين، أميرة بريطانيا، زيارة رسمية إلى إيطاليا لمدة يومين يوم الأربعاء، تركز على تنمية الطفولة المبكرة، وذلك في أول رحلة خارجية رسمية لها منذ تشخيص إصابتها بالسرطان عام 2024.

تم استقبال الأميرة كاثرين أميرة ويلز، التي زوجها الأمير ويليام هو ولي عهد بريطانيا، في مدينة ريجيو إميليا بشمال إيطاليا.
التقت الأميرة كاثرين برئيس بلدية المدينة ماركو ماساري وسط هتافات العشرات من المتفرجين الذين لوحوا بالأعلام البريطانية ورفعوا لافتات كتب عليها "تشاو كيت" و"نحن نحبك يا كيت!"
ويعتبر التعليم المبكر موضوع قريب إلى قلبها بصفتها أماً لثلاثة أطفال جورج، 12 عاما، وشارلوت، 11 عاما، ولويس، ثمانية أعوام.
وذكر بيان صادر عن قصر كنسينغتون أن رحلة الأميرة كاثرين البالغة من العمر 44 عاما ستركز على عملها في مجال تنمية الطفل في السنوات الأولى.

وأضاف القصر أنها ستكون "مهمة رفيعة المستوى لتقصي الحقائق لاستكشاف المناهج الدولية الرائدة في دعم الأطفال الصغار ومن يرعاهم".
وتتطلع الأميرة كاثرين، كما هو معروف على نطاق واسع، إلى "رؤية مباشرة كيف يخلق نهج ريجيو إميليا بيئات تجتمع فيها الطبيعة والعلاقات الإنسانية المحبة".
أعلنت في يناير 2025 أنها تعافت من السرطان، وعادت تدريجيا إلى مهامها الملكية العامة، وكانت آخر رحلة رسمية لها إلى الخارج في ديسمبر 2022 عندما سافرت إلى بوسطن في الولايات المتحدة مع الأمير ويليام لحضور حفل توزيع جائزة إيرثشوت البيئية.

أعلنت في مارس 2024 أنها شخصت بمرض السرطان، دون الكشف عن نوعه، وأنها بدأت العلاج الكيميائي.
السنوات الأولى
في السنوات الماضية، تناولت الأميرة كاثرين مواضيع بناء العلاقات، والقوة الشافية للطبيعة، وأعمال اللطف، بالإضافة إلى عملها مع الأطفال والأسر.
تم تطوير فلسفة ريجيو إميليا من قبل المعلم الإيطالي لوريس مالاجوزي بعد الحرب العالمية الثانية، بالاعتماد على سنوات خبرته في العمل في مجال تعليم الطفولة المبكرة وكذلك علم النفس.
ويمكن تتبع جذور المشروع إلى تجربته في مساعدة مجموعة من النساء على إنشاء مدرسة في قرية مزقتها الحرب عام 1945.
ثم انتقل لاحقا للعمل مع الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم، مما شكل فلسفته التعليمية حول إعطاء الأولوية للاختلافات الفردية.
"الفكرة هي أن الأطفال يتمتعون بالكفاءة منذ الأشهر الأولى من حياتهم، ونحن بحاجة إلى بناء بيئات تعليمية قادرة على إبراز إمكاناتهم"، هذا ما قاله ناندو رينالدي، مدير المدارس ودور الحضانة في بلدية ريجيو إميليا، لوكالة فرانس برس.
أحد المبادئ الأساسية لهذه الفلسفة هو "لغات الأطفال المئة" وهي فكرة أن الأطفال يعبرون عن أنفسهم بطرق لا حصر لها بما في ذلك الحركة والفن والكلام.