عاجل

توفيق عكاشة عن أحداث السابع من أكتوبر: "بداية النهاية للقضية الفلسطينية"

توفيق عكاشة
توفيق عكاشة

أثار الإعلامي توفيق عكاشة حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة "إكس"، تناول فيها تداعيات أحداث السابع من أكتوبر برؤية مغايرة أثارت انقساما كبيرا بين المتابعين.


واعتبر عكاشة في تغريدته أن يوم 7 أكتوبر لم يكن مجرد حدث عابر، وإنما وصفه بأنه "يوم فتح الباب للقضاء على المتاجرين بالجهاد والنضال والكفاح"، مشيرا إلى أن هذا التاريخ يمثل في نظره "يوم ميلاد تدمير القضية الفلسطينية إلى الأبد".


ولم يتوقف عكاشة عند الشأن الفلسطيني فحسب، وإنما ذهب إلى أبعاد إقليمية أوسع، مؤكداً أن هذا اليوم كان بمثابة "إعلان الحرب على عدد من الدول وعلى رأسها إيران". 

واختتم الإعلامي توفيق عكاشة تغريدته بتساؤل استنكاري حول المسؤول عن حجم الدمار الحالي، قائلا: "من السبب في كل هذا الدمار؟".

توفيق عكاشة يحذر من حرب نفسية تستهدف دول السلام ويؤكد: "مصر مستمرة على نهج السادات"

وفي تغريدة مثيرة للجدل عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، شن الإعلامي توفيق عكاشة هجوما حادا على ما وصفها بـ"دول الشر"، متهما إياها بإدارة معركة شرسة من الشائعات والحرب النفسية ضد الدول التي تتبنى نهج السلام.

وأوضح عكاشة في تغريدته أن قواعد السلام التي أرساها الزعيم الراحل محمد أنور السادات لا تزال هي الركيزة التي تستكمل مصر الطريق بناءً عليها، مشددا على أن هذا النهج هو الباقي في مواجهة محاولات زعزعة الاستقرار.
واختتم الإعلامي تغريدته ببعد إيماني، مؤكدا أن قوى الشر مصيرها إلى زوال، مستشهدا بالعدالة الإلهية التي ستفصل بين الجميع يوم القيامة، في إشارة إلى ثقته في انتصار مشروع السلام الذي تقوده مصر في المنطقة.

 

ماذا سيحدث في 26 مايو 2026؟.. نبوءة جديدة من توفيق عكاشة تشعل منصات التواصل

في تغريدة أثارت عاصفة من التساؤلات والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، خرج الإعلامي توفيق عكاشة بتساؤلات مثيرة حول مستقبل العالم خلال العامين القادمين، محددا تواريخ بعينها أثارت فضول المتابعين.


وعبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، طرح عكاشة تساؤلاً عن شكل العالم في الفترة من الآن وحتى تاريخين محددين هما 26 مايو 2026 و26 يونيو 2026.

 وأبدى عكاشة شغفا شديدا لمعرفة طبيعة الأحداث التي ستشهدها تلك الفترة وما سيليها من زمن.

ورغم الغموض الذي يكتنف هذه التواريخ، إلا أن عكاشة حرص في تدوينته على إضفاء طابع إيماني على توقعاته، مؤكدا أن "العلم وحده عند الله الواحد الأحد"، في إشارة منه إلى أن تساؤلاته تنبع من القلق والشغف المعرفي وليست ادعاءً بمعرفة الغيب.

 

تم نسخ الرابط