عاجل

السفيرة نميرة نجم تكشف كيف تدعم مصر التنمية والاستقرار في أفريقيا

قمة أفريقيا
قمة أفريقيا

أكدت السفيرة نميرة نجم مدير المرصد الأفريقي للهجرة بالاتحاد الأفريقي، أن التحركات الأخيرة للرئيس عبد الفتاح السيسي سواء خلال مشاركته في قمة فرنسا أفريقيا أو زيارته إلى أوغندا تعكس تركيزا واضحا على التنمية باعتبارها أساسا للتعاون داخل القارة الأفريقية، مشيرة إلى أن «التعاون من أجل التنمية» أصبح شعارا رئيسيا في تحركات القاهرة تجاه دول حوض النيل وباقي الدول الأفريقية.

المشاركة المصرية في القمة

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج «من مصر» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشاركة المصرية لم تعد تقتصر على الحضور الدبلوماسي، بل أصبحت مصر شريكا في صياغة الأجندة الأفريقية خاصة فيما يتعلق بالاستراتيجيات السياسية والقضايا الجيواقتصادية وإصلاح النظام المالي الدولي، إضافة إلى التحول من مفهوم المساعدات إلى الشراكات الحقيقية التي تقوم على الندية وتدعم التنمية المستدامة داخل القارة.

تحقيق التنمية في أفريقيا

وتابعت نميرة نجم أن تحقيق التنمية في أفريقيا يسهم في الحد من النزوح الداخلي والهجرة، لافتة إلى أن الأرقام تؤكد أن ما بين 74% و80% من الهجرة الأفريقية تتم داخل القارة نفسها، بينما تتوزع النسبة المتبقية بين الهجرة النظامية وغير النظامية إلى مختلف قارات العالم، وليس إلى أوروبا فقط كما يشاع.

في وقت سابق، أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوغندا ولقاءه بالرئيس يوري موسيفيني تعكس قوة الحضور المصري داخل القارة الأفريقية، وحرص الدولة على توسيع مجالات التعاون مع دول حوض النيل، بما يدعم مسارات التنمية والتكامل الاقتصادي ويعزز الشراكة الاستراتيجية بين الدول الأفريقية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

مصالح الشعوب الأفريقية

وأشار النواب إلى أن التحركات المصرية المتواصلة بقيادة الرئيس السيسي تؤكد عودة مصر بقوة إلى قلب أفريقيا، من خلال رؤية متكاملة تقوم على دعم الاستقرار، وتعزيز التنمية المشتركة، وتوسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والزراعة والطاقة والبنية التحتية والموارد المائية، بما يحقق مصالح الشعوب الأفريقية ويدعم مكانة القاهرة الإقليمية والدولية.

وأكد النائب الدكتور شريف الجبلي، رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس السيسي إلى أوغندا ولقاءه بالرئيس يوري موسيفيني تمثل خطوة مهمة في مسار تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية، وتعكس حرص الدولة المصرية على توسيع مجالات التعاون مع دول حوض النيل وترسيخ الشراكة الاستراتيجية مع الدول الأفريقية الشقيقة.

تم نسخ الرابط