هل حقق الجيش الأمريكي انتصارات تستدعي هذه الترقيات؟.. الضاوي ترد
أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج «حديث القاهرة»، أن آلاف الجنود في الجيش الأمريكي حصلوا على ترقيات استثنائية تحت ذريعة تحقيق انتصارات كبيرة في الحرب على إيران، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول توقيت هذه الترقيات وأسبابها الحقيقية.
ترقيات استثنائية تحت ذريعة تحقيق انتصارات كبيرة في الحرب على إيران
وتساءلت «الضاوي»، خلال تقديم برنامج «حديث القاهرة» على شاشة «القاهرة والناس»، اليوم الأربعاء، عما إذا كان الجيش الأمريكي قد حقق بالفعل انتصارات عسكرية كبيرة تستدعي مثل هذه الترقيات، مشيرة إلى أن الترقيات في العادة تكون سنوية وترتبط بمدة الخدمة داخل المؤسسة العسكرية.
وشددت على أنها ترى أن قرارات الترقيات قد تكون محاولة لتعويض نقص القيادات أو إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وربما لشراء مواقف داخل الجيش، خاصة في ظل احتمالات تصعيد جديد بعد زيارة ترامب للصين، موضحة أن ربط الترقيات بتحقيق انتصارات في الشرق الأوسط يستوجب الوقوف أمامه ومراجعته.
وتابعت: “أمريكا لم تحقق أهدافها في الحرب على إيران.. ورغم ذلك هناك محاولة لتثبيت رواية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن أمريكا حققت انتصارات كبرى”.
وشددت على أن هناك نقطة تحول واضحة في المشهد بين إسرائيل والولايات المتحدة فيما يخص التعامل مع الملف الإيراني، مشيرة إلى أن التكلفة الاقتصادية لأي حرب محتملة على إيران ستكون مرتفعة للغاية على جميع الأطراف.
إسرائيل تعرضت لتهديدات حقيقية من الصواريخ الإيرانية
ونوهت بأن إسرائيل تعرضت خلال الفترة الماضية لتهديدات حقيقية من الصواريخ الإيرانية، وهو ما أسهم في إعادة حساباتها السياسية والإعلامية، بعد تصعيد استمر لفترات طويلة، وأكدت أن لدى إسرائيل رؤية واستراتيجية وصفتها بالخطيرة، تقوم على إضعاف أو القضاء على أي دولة قوية في المنطقة حتى تظل هي الطرف الأوحد المتحكم.
وأوضحت هند الضاوي أن إسرائيل تسعى لامتلاك كل عناصر القوة في الشرق الأوسط، بينما تحظر ذلك على باقي الدول بحجة تهديد الأمن العالمي، وشددت على أن الخطر الحقيقي على أمن واستقرار الشرق الأوسط لا يكمن في الدول الأخرى، بل في ما وصفته بالرعونة الإسرائيلية وسياساتها التصعيدية التي تهدد بإشعال المنطقة وإدخالها في دوامة صراعات مفتوحة.
وأشارت إلى أن إيران بدورها تتبنى منذ قيام نظام الخميني استراتيجية تقوم على الاستقلال وعدم الانحياز الكامل لا إلى الشرق ممثلًا في الصين وروسيا، ولا إلى الغرب ممثلًا في أوروبا، بل تسعى لإقامة علاقات مع الجميع في إطار شراكات اقتصادية لا تحالفات سياسية.

