عاجل

ملادينوف يدعو حماس للتخلي عن سلاحها: «لا بديل عن قانون واحد لحماية غزة»

ملادينوف
ملادينوف

شدد نيكولاي ملادينوف، المبعوث السامي لمجلس السلام في غزة، على ضرورة إحداث تغييرات هيكلية في إدارة قطاع غزة لضمان استدامة السلام، مطالبا حركة حماس بضرورة التخلي عن جناحها العسكري، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يتطلع إلى العيش تحت مظلة قانون واحد وسلاح واحد يحمي الجميع دون استثناء. 

وأضاف ملادينوف خلال مؤتمر صحفي له نقلته قناة «إكسترا نيوز»، أن تثبيت وقف إطلاق النار هو الأولوية القصوى حاليا، معتبرا أن وحدة السلاح والقرار السياسي هي الضمانة الوحيدة لتحقيق آمال وطموحات الفلسطينيين في العيش بسلام وأمان بعيدا عن الصراعات المسلحة.

وكشف نيكولاي ملادينوف، المبعوث السامي لمجلس السلام في غزة، عن تفاصيل مالية تتعلق بمستقبل القطاع، مشيرا إلى أن خطة إعادة الإعمار المقترحة تشمل تخصيص 17 مليار دولار يتم صرفها على مدى 10 أعوام. 

خطة إعمار غزة

وأكد ملادينوف، أن المجتمع الدولي يمتلك بالفعل خطة كاملة وجاهزة للتنفيذ، تهدف إلى انتشال أكثر من مليوني فلسطيني من بين الركام، موضحا أن الجهود الحالية تتركز على التنسيق مع المانحين والشركاء الدوليين لضمان تدفق الدعم المالي اللازم لتحويل هذه الرؤية إلى واقع ينهي المعاناة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وفي سياق متصل، التقى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برئيس “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة نيكولاي ملادينوف، في مقر رئاسة الحكومة بمدينة القدس، بحضور السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي ورجل الأعمال مايكل آيزنبرغ.

لقاء نتنياهو وملادينوف في القدس بحضور أمريكي بارز

ويأتي هذا اللقاء في ظل حالة من الجمود السياسي والميداني التي يشهدها قطاع غزة، مع استمرار تعثر المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار، في وقت تتبادل فيه الأطراف اتهامات بشأن عرقلة تنفيذ بنود الاتفاق.

تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بالقاهرة ودخولها طريقًا مسدودًا

وفي سياق متصل، أفاد مصدران مطلعان بأن المحادثات الجارية في القاهرة بشأن تثبيت وقف إطلاق النار لم تحقق أي تقدم يذكر، نتيجة خلافات حادة بين الجانبين، خاصة فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، مقابل إصرار الجانب الإسرائيلي على الانتقال إلى المرحلة الثانية المرتبطة بملف نزع سلاح حركة حماس.

ووفقًا للمصادر، وصلت المفاوضات إلى “طريق مسدود”، رغم استمرار جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين، بما في ذلك مصر وقطر وتركيا، إلى جانب اتصالات أمريكية تهدف إلى تقريب وجهات النظر وإنقاذ مسار التهدئة.

تم نسخ الرابط