هشام عز العرب يحذر من «الشادو بنك»: الخطر الحقيقي على الاقتصاد المصري
قال هشام عز العرب الرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي CIB: «في اعتقادي الشخصي ومؤمن بذلك أنا وزمايلي في البنوك الأخرى، كفاءة رأس المال، نسب السيولة، القاعدة الرأس المالية والرقابة الشديدة من البنك المركزي لاتباع القواعد المتزنة في العمل حافظت على البنوك المصرية».
خطورة الشادو بنك
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «الشرق»: «الجزء اللي عندي تحفظ عليه هو الناس اللي مش بتقدر تستلف من البنوك وتروح لـ شادو بنك، ودي إذا كان في خطر موجود للدورة الاقتصادية في مصر هو الشادو بنك، ولا أشكك في أحد لكن هناك بعض الممارسات في الشادو بنك بتقلقني بشدة».
أرقام فلكية في تكلفة الاقتراض
وتابع: «في ناس بتقبل تدفع أرقام فلكية في تكلفة الاقتراض لأنه عارف إنه مش هيسدد، لازم نبقى متأكدين إنهم متبعين الإجراءات السليمة في موضوع التقييم الائتماني للعملاء بالمستوى نفسه الذي تلتزم به البنوك».
وأشار: «اسم البنك الرقمي الجديد "يومو" ونستهدف إطلاقه بالربع الرابع 2026، والبنك الرقمي سيساعدنا في العديد من عملياتنا ومن بينها التواصل مع العملاء خارج مصر، كما حصلنا على الموافقات التنظيمية لتأسيس الشركة القابضة في أبوظبي».
وواصل:«أتوقع تثبيت البنك المركزي للفائدة لأن السوق نفسه بيعمل نوع من أنواع التضييق في رفع الفائدة، ورفع البنوك للعائد على شهادات الادخار يعد نوعا من التشديد النقدي قد يتبعه تحرك من البنك المركزي».
شهادات تعطي 19.5 % فائدة شهرية
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «الشرق»: «إحنا بدأنا ننزل شهادات بتدي 19.5 % فائدة شهرية، و19.25 فائدة يومية، ودي تعتبر عالية مقارنة بقبل كدا اللي كان 17%.. ومع احترامي أنا لما بعمل حاجة البنوك التانية بتعملها».
وأكد أنه يتخذ القرار الذي يراه مناسبا من قرارات والبنوك الأخرى تتبعنا،لافتا إلى أن رفع العائد على الشهادات مثال على ذلك، مضيفا: «أنا مش هستنى البنك المركزي، أنا بقدم للناس أدوات ادخار للناس».

«طريقة تقييم البنك كانت منخفضة
وأوضح هشام عز العرب: «طريقة تقييم البنك كانت منخفضة، وعوائد الأرباح كانت منخفضة منذ 2023، بالتالي ركزنا على زيادة مساهمة أعمالنا التجارية من إقراض الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة».
وأكمل: «احنا كبنك قسمنا الودائع إلى شق بالعملة الأجنبية الدولار وشق آخر بالجنيه المصري، والحمدلله نسبة القروض للودائع بالدولار في ميزانيتنا أقل من 40% ولن نزيدها عن هذه النسبة للحفاظ على معدلات سيولة مرتفعة بالعملة الأجنبية».

ضعف نمو القرض للودائع
واختتم: «كان عندنا ضعف نمو القرض للودائع وكان حوالي أقل من 50% العام الماضي، بالتالي استراتيجيتنا لتنويع وتنمية أعمالنا التجارية أثمرت عن زيادة نسبة القروض إلى الودائع بالجنيه لتقترب من الحد الأقصى لقواعد السيولة البالغ 75% »، لافتا إلى أنه يهدف إلى زيادة الودائع في الفترة المقبلة بما يمكننا من زيادة قدرتنا على التوسع في الإقراض».



