تصعيد إسرائيلي واسع جنوب لبنان.. 8 قتلى بينهم طفلان في غارات على سيارات
شهدت مناطق متفرقة من لبنان، اليوم الأربعاء، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا بعد سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت 4 سيارات في محيط جنوب العاصمة بيروت وجنوب البلاد، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص بينهم طفلان، وذلك وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.
ووفقًا للوكالة الوطنية للإعلام، فقد استهدفت الغارات سيارات على طريق الجية الساحلي، وهو طريق حيوي يربط بيروت بجنوب لبنان، إلى جانب استهداف مركبات أخرى على طرق فرعية في محيط صيدا وصور، وسط استمرار تحليق الطيران المسيّر الإسرائيلي بكثافة في الأجواء اللبنانية.

غارات تستهدف 4 سيارات قرب بيروت وصيدا وتفاقم التوتر الميداني
وأفادت المصادر بأن غارتين متتاليتين أصابتا سيارتين على طريق الجية، بينما استهدفت سيارة ثالثة على طريق مجاور، في حين طالت الغارة الرابعة مركبة داخل مدينة صيدا، في ظل حالة من الذعر والشلل المروري في المنطقة.
امتداد العمليات العسكرية إلى بلدات الجنوب وسط تحليق مكثف للطيران المسير
وفي موازاة ذلك، توسعت العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل بلدات عدة في جنوب لبنان، من بينها المنصوري وعربصاليم والبرج الشمالي ويانوح ومجدل زون ودير عامص وزوطر الشرقية وحاروف وطريق الناقورة، بالإضافة إلى غارات أخرى طالت بلدات في قضاء صور والنبطية وبنت جبيل.
كما أفادت تقارير ميدانية بوقوع تفجيرات وعمليات تمشيط إسرائيلية في بلدة الخيام، بالتزامن مع إطلاق قذائف مدفعية وتحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء الجنوب.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل خلال الأيام الأخيرة، رغم الإعلان عن وقف لإطلاق النار، حيث تقول إسرائيل إنها تستهدف مواقع تابعة لـ“حزب الله”، بينما تتحدث السلطات اللبنانية عن خروقات متكررة وارتفاع في أعداد الضحايا المدنيين.

جيش الاحتلال يعلن اعتراض هدف جوي وإطلاق صواريخ من لبنان
وفي المقابل، أعلن جيش الاحتلال اعتراض هدف جوي وصفه بـ“المعادي” في جنوب لبنان، مشيرًا إلى إطلاق صواريخ من الجانب اللبناني باتجاه قواته، دون تسجيل إصابات.
كما شهدت الحدود الجنوبية حالة استنفار متبادل، شملت إطلاق صفارات الإنذار في عدد من المستوطنات الإسرائيلية، مقابل إعلان “حزب الله” تنفيذ عمليات استهداف لمواقع وآليات عسكرية إسرائيلية داخل الجنوب اللبناني.
نزوح واسع في جنوب لبنان مع مخاوف من تصعيد أوسع خلال الفترة المقبلة
ويأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه جنوب لبنان توترًا متصاعدًا ونزوحًا واسعًا للسكان، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهات خلال الفترة المقبلة.



