شمس البارودي تؤكد تكريم زوجها الراحل حسن يوسف بوسام الاستحقاق
أكدت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تكريم زوجها الفنان الراحل حسن يوسف بوسام الاستحقاق، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
شمس البارودي تعلق على تكريم زوجها
وعلقت شمس البارودي قائلة: “على قد حب الناس لحبيبي على قد ما كان هو حلو حلو حلو قوى ويستاهل كل الحب والتقدير والاحترام وفعلا حبيبي الدولة كرمتوا بوسام الاستحقاق من الطبقه الاولى غير كم الجوائز لدينا غير تكريم البشر رب البشر فالله إذا أحب عبد، الحديث نادى جبريل إنى احب فلان ف أحبه ف يحبه جبريل وينادى يا أهل السموات والارض الله يحب فلان فيحبوا وتوضع له المحبة في قلوب أهل السموات والأرض ياحبيبي ياحسن وياحبيبي ياعبدالله وضعت لكم المحبة من الله وكفى بها نعمة حتى نلقاه الحمدلله الحمدلله الحمدلله”.

ارتباط شمس البارودي بـ حسن يوسف
في سياق متصل، كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي ذكريات حبها ومراحل ارتباطها الأولى بالفنان الراحل حسن يوسف، وذلك من خلال منشورها الأخير عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
حيث قالت شمس البارودي في منشورها: “يا حبيبي بعد أن طلبت منى ترك عربيتي الجديدة الدودج عند موقف عربات أوتيل الهيلتون لاركب معك وأنت لا تعلم أنى ساطلب منك التوجه للقاء صديقتى قبل أن تنفرد بي لتبثنى غزلك الراقي ألذي اوقعنى في براثن حبك، شغلت كاسيت عربيتك ف اجد إحدى أغنيات قيثارة السماء حبيبتي فيروز، طلبت منك الذهاب في طريق لقاء صديقة عمرى وشريكتى فى مراحل تعليمنا معا حتي افترقنا بعد الثانوية العامة هي كلية الحقوق وأنا معهد الفنون المسرحية، ولكنا لم نفترق صديقتين افكارنا متشابه ونظرتنا وأولى مبادئنا في معترك الحياه التى لم نخوضها بعد لم يصادفها هوة الإختلاف العقلى والقلبي معا”.
تخوف شمس البارودي من الارتباط
واستكملت شمس البارودي حديثها عن تخوفها من ارتباطهما قائلة: “أنا أنظر حولى خائفة الآن نحن الاثنين من المشاهير لقائنا في سوريا يوميا مدة تصوير الفيلم شهرين كان من خلال تصوير الفيلم واستمرارك التحدث معى ليلا شهرين آخرين بعد عودتى للقاهرة ومكوثك أنت يا حبيبي لتصوير فيلم آخر مع النجمه نبيلة عبيد بسوريا ومطالبتى لك ألا نتحدث يوميا بعد عودتك من التصوير إلى قبل بذوغ الشمس بقليل خوفًا من كشف سري بعد استيقاظ أهل بيتنا أمى وأبي واشقائى لاضطراري كل يوم سحب عدة التليفون بسلكه الطويل لغرفتي، ولكنك ياحبيبي وكأنك خائف أن أنسي بداية غزل خيوط قصتنا التى احبكت غزلها بدقة فائقة وأنا لا أعلم أنك أجدت ببراعة لملمة نسيج قصتنا لأنها لم تكن مجرد قصة حب ولكنك تحبك قصة عمرك ورغبتك ألا تتوقف مشاعر عشقك إلا وقد اجهزت على قلبي”.





