بلومبرج: انتهاء المحادثات التجارية بين أمريكا والصين في سول
أفادت وكالة “بلومبرج” بانتهاء المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين التي عقدت في العاصمة الكورية الجنوبية سول، في إطار الجهود الرامية إلى معالجة الخلافات الاقتصادية والتجارية بين أكبر اقتصادين في العالم.
بلومبرج: انتهاء المحادثات التجارية بين أمريكا والصين في سول
وجاءت هذه المباحثات في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي نتائجها، وسط استمرار التوترات بين الجانبين بشأن ملفات التعريفات الجمركية وسلاسل الإمداد والتكنولوجيا المتقدمة، دون الإعلان حتى الآن عن أي اتفاقات نهائية أو تفاهمات حاسمة.

بلومبرج: مفاوضات أمريكية صينية تبحث التجارة وإيران قبيل قمة ترامب وشي
وكانت المحادثات قد انطلقت في وقت سابق اليوم، بمشاركة كبار المفاوضين التجاريين من البلدين، حيث ترأس الوفد الأمريكي وزير الخزانة سكوت بيسنت، فيما قاد الوفد الصيني نائب رئيس الوزراء هي ليفنغ، وذلك تمهيدًا للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج.
وتشمل أجندة المباحثات عددًا من الملفات الاقتصادية والسياسية، من بينها التوترات المرتبطة بإيران، إلى جانب مراجعة تطورات العلاقات التجارية الثنائية، وذلك وفقًا لما نقلته “بلومبرج”.
ومن المنتظر أن تسهم نتائج هذه الجولة في رسم ملامح زيارة ترامب المرتقبة إلى الصين بين 13 و15 مايو، والتي تعد أول زيارة لرئيس أمريكي إلى بكين منذ نحو عقد.
مضيق هرمز والتعريفات الجمركية في صدارة المباحثات الأمريكية الصينية
وفي سياق متصل، تضغط واشنطن على بكين وعدد من الدول المستوردة للنفط الإيراني بشأن ملف مضيق هرمز، بينما تواصل الولايات المتحدة فرض عقوبات على كيانات صينية مرتبطة باستيراد النفط الإيراني.

كما تناولت اللقاءات الجانبية التي عقدت في سول قضايا إقليمية أوسع، من بينها الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وآسيا، في ظل تصاعد التنافس بين واشنطن وبكين على النفوذ في المنطقة.
وتعكس هذه التحركات الدبلوماسية الدور المتزايد لكوريا الجنوبية كوسيط فاعل في ظل احتدام التنافس بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر عالميًا.
خلفية حرب تجارية مستمرة
تخوض واشنطن وبكين منذ عام 2025 مواجهة تجارية حادة، تخللتها رسوم جمركية مرتفعة وقيود متبادلة، ما انعكس على سلاسل الإمداد العالمية وأثار مخاوف اقتصادية دولية واسعة.
هدنة هشة على المحك
ورغم التوصل إلى هدنة مؤقتة بين الطرفين في أكتوبر الماضي، فإن هذه التفاهمات تبقى عرضة للاهتزاز، وسط ترقب لما ستسفر عنه القمة المقبلة، التي يُنتظر أن تحدد مسار العلاقات التجارية بين البلدين خلال المرحلة القادمة.



