بمعدات بدائية.. كيف يستخرج سكان غزة رفات أسرهم من تحت الأنقاض|فيديو
لا تزال تصارع العائلات الفلسطينية في قطاع غزة من أجل انتشال أحبائهم من تحت أنقاض المنازل المدمرة في غزة، وتمكنت عائلة "خلّة" في مشهد يعكس حجم المأساة الإنسانية، من انتشال رفات شهيدتين من تحت أنقاض منزلهم المدمر في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وذلك باستخدام أدوات بدائية وبجهود فردية، في ظل غياب الإمكانيات اللازمة لعمليات الإنقاذ.
ولا تزال عمليات البحث جارية في الموقع، حيث يُعتقد أن أكثر من 25 شهيدًا ما زالوا تحت الركام، بينما يواصل أفراد العائلة وسكان المنطقة محاولاتهم الحثيثة للوصول إلى الضحايا، رغم صعوبة الظروف وخطورة المكان.
معاناة متفاقمة ونقص في الإمكانيات
وتسلط هذه الحادثة الضوء على حجم المعاناة التي يعيشها أهالي قطاع غزة، في ظل نقص المعدات الثقيلة وفرق الإنقاذ المتخصصة، ما يضطر المدنيين للاعتماد على وسائل بسيطة في مواجهة كارثة إنسانية متفاقمة.
احتجزت السلطات الإسرائيلية نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، جيل ميشو، على خلفية زيارته السابقة إلى قطاع غزة، وذلك وفقًا لما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية.
إسرائيل تحتجز مسؤولًا أمميًا بسبب زيارة سابقة لغزة
وذكرت التقارير أن ميشو تعرض للتوقيف أثناء خضوعه لإجراءات التفتيش في مطار بن جوريون، حيث قامت عناصر الأمن بمصادرة جواز سفره ونقله إلى منطقة انتظار خاصة، قبل إخضاعه لاستجواب بشأن زيارة رسمية كان قد أجراها إلى قطاع غزة في أغسطس الماضي، والتي تمت آنذاك بتنسيق مسبق مع سلطات الاحتلال.

ميشو: لم أتعرض لمعاملة كهذه في أي دولة أخرى
ووصف المسؤول الأممي ما تعرض له بأنه إجراء غير مسبوق بحق مسؤول رفيع في الأمم المتحدة، مؤكدًا أنه لم يسبق أن واجه معاملة مماثلة خلال زياراته الرسمية إلى أي دولة أخرى.
غضب أممي بعد توقيف جيل ميشو بسبب زيارة منسقة إلى غزة
وعقب الواقعة، قرر ميشو إلغاء جميع لقاءاته الرسمية التي كانت مقررة داخل إسرائيل، في خطوة تعكس حجم الاستياء من التصرف الإسرائيلي، وسط تصاعد الانتقادات الدولية لسلوك تل أبيب تجاه المؤسسات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية، خاصة مع تزايد الضغوط المرتبطة بالحرب الدائرة في قطاع غزة.