عاجل

السفيرة منى عمر: الرئيس السيسي يؤكد الدور المصري في القارة الأفريقية

السفيرة منى عمر
السفيرة منى عمر

أشادت السفيرة منى عمر، مساعد وزير الخارجية لشؤون أفريقيا الأسبق، بمشاركة مصر في القمة الإفريقية، مؤكدة أن الحضور المصري جاء قويا وفاعلا على مختلف المستويات، سواء من خلال كلمة السيد الرئيس أو اللقاءات الثنائية التي تمت على هامش القمة.

مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الأفريقية

وأكدت منى عمر خلال مداخلة ببرنامج «90 دقيقة»، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في القمة الأفريقية الأخيرة تعكس حرص مصر الدائم على تعزيز حضورها داخل القارة الأفريقية، رغم انشغالها بعدد من الملفات الإقليمية والدولية المؤثرة على أمنها القومي واقتصادها.

وتابعت: مشاركة مصر في القمة “شديدة الإيجابية ومهمة للغاية”، موضحة أن الاجتماعات الرئيسية للقمة شهدت نشاطًا مكثفًا للرئيس، سواء من خلال إلقاء كلمة خلال مائدة الغذاء أو عبر سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من القادة والمسؤولين الدوليين.

وواصلت: مشاركة الرئيس في القمة أنا سعيدة جدا بيها، لأنها بتؤكد إن مصر بالرغم من انشغالها بأحداث كثيرة وخطيرة ومؤثرة على أمنها القومي واقتصادها، إلا أنها لا تنشغل أبدا عن إفريقيا»

وأضافت أن كلمة الرئيس واللقاءات الثنائية التي عقدها تناولت موضوعات شديدة الأهمية بالنسبة للقارة الأفريقية، مؤكدة أن مصر لا تنشغل أبدًا عن أفريقيا وعن القيام بدورها المحوري داخل القارة.

وأشارت إلى أن اللقاءات الجانبية للرئيس شهدت تنوعًا واضحًا، سواء مع دول شرق أفريقيا أو غربها، لافتة إلى أهمية اللقاءات التي جرت مع مسؤولي تشاد وكينيا، باعتبارهما من الدول ذات الأولوية بالنسبة للأمن القومي المصري.

 

استقبلت العاصمة الكينية نيروبي  قمة إفريقية فرنسية  تحت شعار "إفريقيا إلى الأمام"، وذلك يومي 11 و12، بتنظيم مشترك بين كينيا وفرنسا، وبمشاركة دولية رفيعة المستوى تضم رؤساء دول وقادة أعمال التي تسعى لتعزيز موقعها كمنصة استراتيجية للابتكار والنمو في المنطقة.

قمة نيروبي

وتنظم كلت من كينيا وفرنسا هذه القمة تحت شعا  "إفريقيا إلى الأمام: شراكات بين أفريقيا وفرنسا من أجل الابتكار والنمو"، حيث تم عقد القمة في العاصمة نيروبي يومي 11 و12 مايو، في حدث يعكس تطورا مهما في مسار العلاقات بين فرنسا والقارة الإفريقية.

 

وتشكل القمة محطة بارزة في العلاقات الفرنسية الإفريقية، إذ تجمع رؤساء دول وحكومات من القارة الإفريقية مع رئيس الجمهورية الفرنسية، وذلك بعد نحو عشر سنوات من خطاب الرئيس الفرنسي في واغادوغو، وتسع سنوات من قمة باماكو التي تعد آخر قمة فرنسية إفريقية عقدت على أرض القارة.

تم نسخ الرابط