ما العيوب التي تمنع صحة الأضحية؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين من محافظة أسيوط، حول الشروط التي تمنع الأضحية.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن المقصود بالشروط التي تمنع الأضحية هو العيوب التي تُنقص اللحم أو الشحم أو تضر بالإنسان.
ما العيوب التي تمنع صحة الأضحية؟.. أمين الفتوى يجيب
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الضابط الذي ذكره الفقهاء هو أن كل عيب يؤدي إلى نقص في اللحم أو الشحم يجعل الأضحية غير مناسبة.
وأضاف أن الأضحية شعيرة يتقرب بها الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى، ولذلك ينبغي أن تكون كاملة وسليمة، مستشهدًا بقوله تعالى: "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"، مشيرًا إلى أن الأفضل أن يختار الإنسان من الأضاحي ما يُحب أن يأكل منه.
وأشار إلى أنه يجب أن تكون الأضحية خالية من العيوب الظاهرة، مثل الهزال الشديد أو العرج الذي يمنعها من الحركة أو الأكل، أو وجود نقص في الأجزاء التي تُؤكل، مثل قطع الأذن أو ما شابه ذلك من العيوب التي تجعلها غير مرغوبة.
كما بيّن أن من الشروط أيضًا مراعاة السن المحدد، حيث يكون الضأن ستة أشهر فأكثر، والماعز سنة فأكثر، والأبقار سنتين فأكثر، وكذلك الإبل خمس سنوات فأكثر، مع مراعاة أن تكون الأضحية وافرة اللحم وخالية من العيوب التي تؤثر على جودتها.
وأكد أن الأصل في الأضحية أن تكون سليمة وكاملة، حتى تحقق المقصود منها كشعيرة يتقرب بها المسلم إلى الله عز وجل.
خالد الجندي يرد على القائلين بترك شعيرة الأضحية وتوزيع أموالها على الفقراء
ومن جهة أخرى، أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن بعض الطروحات المنتشرة مؤخرًا حول استبدال الشعائر الدينية بالأعمال الخيرية تمثل فهمًا غير دقيق لطبيعة العبادة في الإسلام.
وأوضح الجندي، أنه استوقفه سؤال وُجّه إلى أحد المفتين حول أيهما أفضل: شراء أضحية وذبحها وتوزيع لحمها، أم التصدق بثمنها على الفقراء، مشيرًا إلى أن الإجابة جاءت عميقة؛ لأنها لم تنظر للأمر باعتباره مقارنة مادية بين اللحم والمال، بل باعتباره مسألة متعلقة بفهم جوهر الشعائر.
الأضحية شعرية تعبدية
وأضاف أن الأضحية في الإسلام ليست مجرد توزيع لحوم، بل هي شعيرة تعبدية لها مقاصدها الخاصة، ولا يجوز استبدالها بأفعال أخرى حتى وإن كانت نافعة، مؤكدًا أن العبادات حين تكون محددة من الله ورسوله لا تكون محل اختيار أو استبدال.
وأشار إلى أن هناك دعوات ظهرت في السنوات الأخيرة تدعو إلى استبدال العبادات بأعمال نفعية، مثل ترك الطواف حول الكعبة والاهتمام بالفقراء، أو استبدال الصلاة بخدمة الناس، أو الصيام بأعمال أخلاقية. الفتوى كاملة.

