متحدث الصحة: لا دليل على وجود فيروس «هانتا» في مصر
أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أنه يتم متابعة تطورات انتشار فيروس «هانتا» عالميا، مشيرا إلى أن عدة دول اتخذت إجراءات احترازية بعد ظهور إصابات بين ركاب سفينة سياحية، ما دفع بعض الحكومات للتحرك السريع وفرض إجراءات حجر صحي على المخالطين.
7 ولايات أمريكية جهزت حجر صحي
وقال عبدالغفار، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن 7 ولايات أمريكية جهزت أماكن مخصصة للحجر الصحي، إلى جانب تحركات مماثلة من دول أخرى لمتابعة الوضع الصحي واحتواء أي احتمالات لانتشار العدوى.
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة على أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات أو أدلة علمية تؤكد ظهور فيروس هانتا أو أي متحورات مرتبطة به داخل مصر، لافتا إلى أن منظمة الصحة العالمية صنفت احتمالات وصول الفيروس إلى البلاد بأنها «منخفضة للغاية».
9 حالات إصابة بسلالة من فيروس هانتا
وأوضح أن منظمة الصحة العالمية رصدت 9 حالات إصابة بسلالة من فيروس هانتا، مضيفا أن مختلف الدول تراقب الموقف عن قرب وتتخذ الإجراءات الوقائية المناسبة، خاصة مع امتداد فترات الحجر الصحي ما بين شهر وشهرين للتأكد من خلو المخالطين من العدوى.
وأشار عبدالغفار إلى أن فيروس هانتا ينتقل أساسا من القوارض إلى الإنسان، موضحا أن انتقال العدوى بين البشر ليس سهلا ويحتاج إلى احتكاك مباشر لفترات طويلة، مؤكدا أن طبيعة انتشار الفيروس تختلف بشكل واضح عن فيروس كورونا.
وأضاف أن الإصابات التي ظهرت على متن السفينة السياحية جاءت بين أفراد كانوا يقيمون معا لفترة طويلة داخل مساحة مغلقة، موضحا أن عدد المصابين بلغ 9 أشخاص من إجمالي نحو 149 فردا كانوا على متن السفينة.
أعراض الإصابة بالفيروس
وأوضح أن أعراض الإصابة بالفيروس تشمل ارتفاع درجات الحرارة ومشكلات بالجهاز التنفسي وصعوبة في التنفس، وقد تتطور في بعض الحالات الحرجة إلى مضاعفات خطيرة أو فشل في بعض أجهزة الجسم، مشيرا إلى أن الأسبوع الأول من الإصابة يعد المرحلة الأكثر خطورة من حيث العدوى وتطور الأعراض.
واختتم عبدالغفار تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يوجد حتى الآن علاج مباشر لفيروس هانتا، إلا أن الاكتشاف المبكر للحالات المصابة يساعد بشكل كبير في الحد من المضاعفات والتعامل الطبي السريع مع الأعراض المصاحبة للمرض.




