عاجل

مجالس الحديث النبوي بمساجد أسيوط

لترسيخ السنة المطهرة..أوقاف أسيوط تواصل عقد مجالس الحديث النبوي الشريف

مجالس الحديث
مجالس الحديث

تواصل مديرية أوقاف أسيوط عقد مجالس الحديث النبوي الشريف بجميع الإدارات والمساجد الكبرى، في إطار رسالتها الدعوية الرامية إلى إحياء سنة النبي صلى الله عليه وسلم.

جاء ذلك برعاية الدكتور عيد علي خليفة. وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط وإشراف الدكتور أحمد الخطيب. مدير الدعوة والمراكز الثقافية، ومتابعة الشيخ أحمد كمال. رئيس قسم الإرشاد الديني.

وقالت مديرية أوقاف أسيوط :إن الحديث النبوي الشريف هو المصدر الثاني للتشريع، وهو التطبيق العملي للقرآن الكريم. وسنة النبي صلى الله عليه وسلم ليست نصوصًا تُروى، بل منهج حياة يُتبع، وقد قال الإمام الشافعي: "كل ما حكم به رسول الله فهو مما فهمه من القرآن".

وشهدت المجالس مشاركة نخبة من الأئمة المتخصصين من أبناء وزارة الأوقاف، من حملة الماجستير والدكتوراه، والأئمة المتميزين في علوم الحديث والشريعة، الذين تناولوا صحيح السنة النبوية بوصفها بيانًا للقرآن وتفصيلًا للأحكام، وأساسًا لبناء الشخصية المسلمة المتوازنة، مؤكدين أن السنة المطهرة جاءت بمنهج متكامل في العبادات والمعاملات والأخلاق والسلوك.

وتناولت اللقاءات العلمية شروح الأحاديث الصحيحة في أبواب الطهارة والصلاة والمعاملات والأخلاق، مع تخريجها وبيان درجاتها، وربطها بالواقع المعاصر، وتوضيح أثر التمسك بالسنة النبوية في مواجهة الغلو والتطرف والانحراف الفكري، وتعزيز روح الاتباع والانتماء للمنهج النبوي.

وقد أبدت المجالس إقبالًا ملحوظًا من رواد المساجد وطلاب العلم، الذين تفاعلوا مع الطرح العلمي الرصين، واستمعوا إلى شروح وبيانات اتسمت بالدقة والأصالة، في أجواء إيمانية يسودها الخشوع والسكينة، بما يعكس الدور العلمي والتربوي للمسجد في نشر السنة وحفظها.

وأكد لمشاركون أن مجالس الحديث النبوي تمثل حصنًا للفكر وميزانًا للفهم، وأن إحياء السنة في النفوس هو السبيل الأمثل لصناعة جيل واعٍ بدينه، متبع لهدي نبيه صلى الله عليه وسلم، قادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه، مشددين على أن العمل بالسنة هو البرهان الحقيقي على محبة رسول الله.

وثمّنت مديرية أوقاف أسيوط الجهود المخلصة التي يبذلها السادة الأئمة، مؤكدة استمرار عقد هذه المجالس العلمية الهادفة، انطلاقًا من رسالة وزارة الأوقاف في نشر العلم الصحيح، وإحياء السنة المطهرة، وترسيخ دور المسجد كمؤسسة علمية تُسهم في حفظ الدين ونشر الهدي النبوي الشريف.

تم نسخ الرابط