هل تنجح روسيا في حل أزمة إيران؟.. طارق فهمي يكشف مفاجآت جديدة
أكد الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن المشهد السياسي داخل إيران يشهد حالة من الغموض والانقسام، موضحا أن تعدد مراكز اتخاذ القرار داخل الدولة ينعكس بوضوح على طبيعة التحركات السياسية والدبلوماسية.
تباين داخل النظام الإيراني
وأوضح، خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفى شردي في برنامج «الحياة اليوم»، عبر قناة الحياة، أن وزارة الخارجية الإيرانية تتحرك في اتجاه، بينما تسير مجموعات أخرى داخل الدولة في مسار مختلف، ما يعكس حالة من التباين داخل النظام الإيراني.
حالة الضبابية السياسية
وأشار إلى أن غياب الظهور الواضح لكل من مجتبى خامنئي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يزيد من حالة الضبابية السياسية، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تراهن على حدوث فوضى داخلية قد تدفع طهران إلى تقديم تنازلات في عدد من الملفات الحساسة.
المفاوضات تتوسع خلال الفترة المقبلة
وأضاف فهمي أن المفاوضات قد تتوسع خلال الفترة المقبلة لتشمل أطراف أخرى مثل سلطنة عمان وروسيا كوسطاء محتملين، مشيرا إلى أن الدور الصيني لا يزال محدودا في هذا الملف بسبب غياب الخبرة السابقة لبكين في إدارة مثل هذه الأزمات، على عكس موسكو التي لعبت أدوارا مؤثرة في اتفاقات سابقة.
وشدد على أن المرحلة المقبلة قد تشهد مقايضات كبرى بين الولايات المتحدة والصين في ملفات اقتصادية وجيوسياسية متعددة، مؤكدا أن الملف الإيراني يظل جزءا من معادلة أوسع للصراع الدولي وإعادة تشكيل موازين القوى العالمية.
في وقت سابق، أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعقد الملفات الساخنة في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
وأوضح فهمي، في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"، أن هذه التحركات تعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز حضورها الفاعل داخل محيطها العربي خاصة في منطقة الخليج، باعتبارها إحدى دوائر الأمن القومي المصري ذات الأولوية، مشيرًا إلى أن أحد المحاور الرئيسية للسياسة المصرية يتمثل في تأكيد الترابط بين الأمن القومي المصري والأمن القومي الخليجي.



