تقرير إسرائيلي يحذر من تراجع إنتاج الأسلحة داخل إسرائيل
كشف المراقب المالي الإسرائيلي ماتانياهو إنجلمان، في تقرير شديد اللهجة، عن تراجع ملحوظ في قدرات إنتاج الأسلحة والذخائر داخل إسرائيل، محذرًا من أن هذا الوضع قد يعرّض الجنود للخطر خلال العمليات العسكرية.
فقدان خطوط إنتاج وتراجع القدرات الصناعية
وأشار التقرير، الصادر بعد نحو عامين ونصف على أحداث 7 أكتوبر والحرب المستمرة منذ ذلك الحين، إلى أن بعض خطوط الإنتاج العسكرية تعرضت للتآكل أو التوقف، رغم استثمار مليارات الشواقل في إنشاء بنية تحتية مخصصة للتصنيع العسكري.
وأوضح إنجلمان أن القدرات الإنتاجية تدهورت خلال العقدين الماضيين نتيجة عدة عوامل، أبرزها الاعتماد على استيراد مواد خام منخفضة الكلفة من الخارج، إضافة إلى ضعف حجم الطلبات الموجهة لخطوط الإنتاج المحلية، بما فيها الطلبات الممولة من الجيش الإسرائيلي.
تحذير من مخاطر الاعتماد على الخارج
وأكد التقرير أن الاعتماد المتزايد على الاستيراد الخارجي وفقدان جزء من القدرات الصناعية المحلية انعكس سلبًا على الجاهزية العسكرية، معتبرًا أن ذلك قد يشكل خطرًا مباشرًا على حياة المقاتلين في ساحات المعارك.
حزب الله: التفاوض بشأن السيادة مسؤولية الدولة اللبنانية
وفي سياق آخر، قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، إن الاتفاق الإيراني الأمريكي المتضمن وقف العدوان على لبنان يعد، الورقة الأقوى لوقف الهجمات الإسرائيلية، معربًا عن شكره لإيران على ما اعتبره اهتمامًا بلبنان وشعبه.
وأضاف قاسم، في بيان نشر عبر القناة الرسمية للحزب على تطبيق “تليجرام”، إن ملف التفاوض بشأن تحقيق الأهداف السيادية للبنان يقع ضمن مسؤولية الدولة اللبنانية، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداد الحزب للتعاون مع السلطات لتحقيق مجموعة من النقاط.

وأوضح أن هذه النقاط تشمل وقف الاعتداءات الإسرائيلية برًا وبحرًا وجوًا، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني، بالإضافة إلى تحرير الأسرى، وعودة السكان إلى قراهم، وإعادة الإعمار.
دعوات لاعتماد المفاوضات غير المباشرة ورفض التفاوض المباشر
ودعا قاسم إلى اعتماد المفاوضات غير المباشرة باعتبارها، الإطار الذي يمنح لبنان أوراق قوة، مع رفض أي مسار تفاوضي مباشر، معتبرًا أنه يصب في مصلحة إسرائيل.