عاجل

مظهر شاهين يطالب رجال الأعمال برد الجميل لمصر: «خصصوا جزءا من أرباحكم

مظهر شاهين
مظهر شاهين

مظهر شاهين يطالب رجال الأعمال برد الجميل لمصر: «خصصوا جزءا من أرباحكم لدعم الدولة والتنمية»

دعا الداعية مظهر شاهين، رجال الأعمال والمستثمرين العرب في مصر، إلى تخصيص جزء من أرباحهم لدعم الدولة المصرية ومشروعاتها التنموية والخدمية، معتبرًا أن ذلك يمثل “ردًّا للجميل” لوطن احتضن استثماراتهم ووفّر لهم بيئة آمنة للنمو والتوسع وتحقيق الأرباح.

وقال مظهر شاهين، عبر حسابه على موقع فيس بوك: «لماذا لا يبادر باسل سماقية صاحب «قطونيل»، وبعض رجال الأعمال العرب المستثمرين في مصر، إلى تخصيص نسبة من أرباحهم، ولو بلغت 25٪، دعمًا للدولة المصرية، ومساندةً لمشروعاتها التنموية والخدمية، بوصف ذلك جزءًا من رد الجميل لوطن احتضن استثماراتهم، وهيأ لهم بيئة آمنة للنمو والتوسع، وأسهم في مضاعفة ثرواتهم وتعزيز نجاحاتهم».

أضاف: «أن مصر، بما قدمته من استقرار سياسي وأمني، وتشريعات محفزة، وفرص استثمارية واعدة، وبنية تحتية متطورة، وسوق ضخمة قادرة على الاستيعاب والنمو، كانت ولا تزال شريكًا حقيقيًا في صناعة هذه النجاحات الاقتصادية. وقد فتحت أبوابها أمام الجميع، ومنحت المستثمرين فرصًا واسعة للعمل والإقامة والتوسع وتحقيق الأرباح، في ظل دولة تحرص على حماية الاستثمار، وتوفير المناخ الملائم لازدهاره واستمراره».

تابع: «ومن ثم، فإن الإسهام الطوعي في دعم مسيرة الدولة المصرية لا يعد عبئًا، ولا يُنظر إليه باعتباره التزامًا قانونيًا مفروضًا، وإنما يمثل تعبيرًا راقيًا عن الوفاء والمسؤولية المجتمعية، ورسالة تقدير صادقة لدولة احتضنت هذه المشروعات، وأسهمت في نجاحها، ووفرت لها المناخ الذي تضاعفت فيه العوائد، واتسعت فيه دائرة النفوذ الاقتصادي والتجاري».

استكمل: «كما أن مثل هذه المبادرات تُقرأ في إطار الشراكة الوطنية والإنسانية، وترسيخ ثقافة رد الجميل، والمشاركة في دعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز مسيرة البناء والتنمية، وهي مسيرة تعود آثارها الإيجابية بالنفع على الجميع: دولةً، ومستثمرين، ومجتمعًا».

تابع: «ولعل من صور الوفاء العملي أيضًا أن تتجه نسبة معتبرة من أرباح كبار المستثمرين ورجال الأعمال إلى دعم الأعمال الخيرية والتنموية، لا سيما في مجالات التعليم، والرعاية الصحية، وكفالة الأسر الأولى بالرعاية، وتطوير القرى والمناطق الأكثر احتياجًا، بدلًا من المبالغة في مظاهر البذخ والإنفاق الاستعراضي في بعض المناسبات الاجتماعية والأفراح، التي قد تُنفق فيها ملايين الجنيهات في ساعات معدودة دون أثر ممتد يعود بالنفع على المجتمع».

أوصح: «أن قيمة الإنسان لا تُقاس بحجم ما ينفقه في مظاهر الرفاهية العابرة، بقدر ما تُقاس بما يتركه من أثر نافع، وعطاء مستدام، ومساهمة حقيقية في تخفيف معاناة الناس، ودعم استقرار المجتمع، وتعزيز روح التكافل والتراحم. فالدول تُبنى بسواعد الجميع، ورجال الأعمال الوطنيون القادرون على الجمع بين النجاح الاقتصادي والمسؤولية المجتمعية يتركون أثرًا أبقى وأعظم من أي مظهر مؤقت من مظاهر الترف أو الاستعراض».

تابع: «وإذا كانت الدولة المصرية تواصل العمل ليلًا ونهارًا من أجل التنمية، وتحمل أعباء الإصلاح الاقتصادي، وبناء المشروعات القومية الكبرى، فإن من الطبيعي أن تتسع دائرة المشاركة المجتمعية لتشمل أصحاب الثروات الكبرى والمستفيدين من مناخ الاستقرار والنمو، إيمانًا بأن قوة الدولة واستقرارها وازدهارها هي الضمان الحقيقي لاستمرار الاستثمار والنجاح وتحقيق الأرباح».

اختتم: «إن الأمم القوية لا تقوم على جهود الحكومات وحدها، وإنما تنهض بتكامل الأدوار بين الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، وبإيمان الجميع بأن العطاء للوطن ليس خسارة، بل استثمار في المستقبل، وحماية للاستقرار، ورسالة وفاء لأرض أعطت الكثير، وما زالت قادرة على أن تعطي أكثر.. مصر».

تم نسخ الرابط