عاجل

بعد استغاثة الأسر.. الخارجية المصرية تتحرك بشأن المصريين المختطفين

المهندس محمد راضى
المهندس محمد راضى المخطوف من القرصنة الصومالين

تسيطر على أسرة المهندس محمد راضي عبد المنعم، ابن محافظة الغربية حالة من القلق ، بعد اختطافه رفقة عدد من المصريين على متن السفينة البترولية “M/T Eureka”، على يد قراصنة صوماليين، للمطالبة بفدية مالية مقابل الإفراج عنهم، وسط مخاوف متزايدة من تدهور أوضاعهم الإنسانية داخل السفينة.

وفي تصريح خاص لموقع «نيوز روووم»، كشف شقيق المهندس المختطف عن تفاصيل صعبة يعيشها المحتجزون منذ أيام، مؤكدًا أن الطعام بدأ ينفد بشكل كبير، وأن المختطفين يمرون بظروف نفسية وإنسانية قاسية.

وقال شقيق المهندس محمد:“ من وقت الاختطاف تقريبًا مفيش أكل دخلهم، والمخزون اللي معاهم قرب يخلص، وكلنا خايفين عليهم جدًا، خصوصًا إنهم تحت ضغط وخوف طول الوقت”.

حالة التوتر والانهيار

وأضاف أن "شقيقه" لم يتمكن من التواصل مع الأسرة اليوم، ما زاد من حالة التوتر والانهيار داخل المنزل، خاصة بعد تواصل بعض المختطفين الآخرين مع أسرهم وإبلاغهم بسوء الأوضاع داخل السفينة.

وأوضح، خلال حديثه لـ«نيوز روووم»، أن الأسرة شعرت ببعض الاطمئنان بعد صدور بيان عاجل من وزارة الخارجية المصرية بشأن الواقعة، مؤكدًا أن البيان أعاد الأمل لهم بعد أيام من القلق والخوف.

وتابع: “بعد بيان الخارجية حسينا إن الدولة متابعانا وده طمنا شوية، لكن إحنا محتاجين تحرك سريع وعاجل لإنقاذهم، لأن الوضع هناك صعب جدًا والوقت مش في صالحهم”.

وأكد شقيق المهندس المختطف أن الأسرة تثق في جهود الدولة المصرية ووزارة الخارجية لإنهاء الأزمة وإعادة المختطفين سالمين، مطالبًا بسرعة التدخل للحفاظ على حياة المصريين المحتجزين لدى القراصنة.

تم نسخ الرابط