أحمد موسى يكشف: فضائح اغتصاب داخل سجون الاحتلال والإخوان يلتزمون الصمت
كشف الإعلامي أحمد موسى، عن ما وصفه بفضائح جديدة تضاف إلى السجل الإجرامي للاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت شهادات تتحدث عن تعرض أسرى فلسطينيين، من الأطفال والرجال والنساء، لحالات اغتصاب وعنف جنسي داخل سجون الاحتلال.
أضاف عبر حسابه على منصة إكس: «خبر لن تنشره قنوات الإخوان المعادية: كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن فضائح جديدة تضاف إلى السجل الإجرامي لمجرمي الحرب في إسرائيل، تضمنت ارتكاب حالات اغتصاب وعنف جنسي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون من الأطفال والرجال والنساء داخل سجون الاحتلال».
شهادات الأسرى
وأضاق: «نشرت الصحيفة شهادات لبعض الأسرى، منهم من تعرض للاغتصاب عدة مرات والعنف الجنسي، وتحدثوا عن جرائم الاحتلال من حراس السجون وعناصر الشاباك الذين هددوهم بالقتل والاغتصاب في حالة كشفهم عما يتعرضون له، وأظهرت بعض الصور للأسرى خلال عمليات الاغتصاب».
تابع:« يرتكب الاحتلال جرائم اغتصاب وإبادة جماعية في الضفة وغزة، وهذا يتطلب محاكمتهم كمجرمي حرب ومرتكبي مجازر، ووضعهم على القوائم السوداء حول العالم، لملاحقة بنيامين نتنياهو وباقي المجرمين، ومعهم إيدي كوهين الذي يبرر ويساند مجرمي الحرب».
استكمل: «والسؤال: لماذا تتجاهل أبواق الإخوان الإرهابيين الحديث عن نتنياهو وجرائمه؟ ولماذا يتجاهلون ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من جرائم في سجون الاحتلال؟ هل تلقوا تعليمات من اللهو الخفي عبد الرحمن أبو دية بعدم الاقتراب من إسرائيل بسوء، وأن يكون تركيزهم وبث سمومهم وأكاذيبهم وضلالهم ضد مصر؟ وما دور عميل الموساد إيدي كوهين في منع طرح هذه الموضوعات في قنوات التنظيم الإخواني الإرهابي؟ الإخوان والصهاينة إيد واحدة».