محصول القمح يتدفق إلى صوامع المنيا.. وتجاوز 270 ألف طن حتى الآن
يمثل موسم توريد القمح أحد الملفات الحيوية المرتبطة بالأمن الغذائي في مصر، خاصة مع توجه الدولة إلى زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي وتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، وهو ما يدفع المحافظات إلى تكثيف جهودها لضمان انتظام عمليات التوريد والتخزين.
ارتفاع معدلات التوريد
واصلت محافظة المنيا تحقيق معدلات مرتفعة في استقبال محصول القمح المحلي خلال موسم 2026، حيث تجاوزت الكميات التي تم توريدها إلى الصوامع والشون ونقاط التجميع المعتمدة 270 ألفًا و140 طنًا و540 كيلو جرامًا منذ انطلاق الموسم وحتى الآن.
وأكدت الجهات المختصة أن عمليات التوريد تسير بصورة منتظمة داخل مختلف مراكز المحافظة، مع استمرار تقديم التسهيلات اللازمة للمزارعين لضمان سرعة إنهاء إجراءات التسليم دون معوقات.
متابعة ميدانية مستمرة
وشهدت مواقع استلام القمح بالمحافظة تكثيفًا لأعمال المتابعة الميدانية، للتأكد من انتظام العمل والالتزام بالضوابط المنظمة لعمليات التوريد التي حددتها وزارة التموين والتجارة الداخلية.
وتهدف هذه المتابعات إلى الحفاظ على جودة الأقماح الموردة وضمان سلامة عمليات التخزين داخل الصوامع والشون المعتمدة.
كما تواصل غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة متابعة معدلات التوريد اليومية على مدار الساعة، بالتنسيق مع مديريات التموين والزراعة والجهات المعنية، للتعامل السريع مع أي مشكلات قد تطرأ خلال الموسم.
فحص جودة الأقماح
ومن جانبه، أوضح المهندس حلمي الزهري، وكيل وزارة التموين بمحافظة المنيا، أنه تم تشكيل لجان فنية متخصصة داخل مواقع الاستلام لفحص الأقماح والتأكد من مطابقتها للمواصفات والمعايير المعتمدة قبل تخزينها.
وأشار إلى أن اللجان تتابع بصورة يومية حركة التوريد ومعدلات الأداء، إلى جانب إعداد تقارير دورية لرصد الكميات المستلمة ومتابعة سير العمل داخل مواقع التخزين المختلفة.
دعم الأمن الغذائي
وتأتي جهود توريد القمح ضمن خطة الدولة لتعزيز منظومة الأمن الغذائي وزيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، خاصة أن القمح يُعد من المحاصيل الاستراتيجية المرتبطة بإنتاج الخبز المدعم وتلبية احتياجات المواطنين.
كما يعكس ارتفاع معدلات التوريد التزام المزارعين بالمشاركة في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال تسليم المحصول للجهات الرسمية المعتمدة، بما يساهم في تقليل الاعتماد على الاستيراد الخارجي وتوفير احتياجات السوق المحلية من القمح.




