البابا تواضروس الثاني يلتقي برئيس البرلمان ورئيس الوزراء الكرواتي
زار قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مقر البرلمان الكرواتي، وذلك في إطار زيارته الحالية لكرواتيا التي بدأت أمس الأول.
كان في استقبال قداسته جوردان ياندروكوفيتش رئيس البرلمان الذي رحب بضيفه، مشيرًا إلى أن الجالية القبطية في كرواتيا، رغم قلة عددها، تُعد "جزءًا مهمًا من عائلتنا المسيحية"
وأكد رئيس البرلمان على تقدير كرواتيا لدعم قداسة البابا للعمل المسكوني.
وأثنى "جوردان ياندروكوفيتش" على العلاقات الممتازة والودية بين كرواتيا ومصر، لافتًا إلى زيارته الأخيرة لمصر نهاية العام الماضي، للمشاركة في اجتماع الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط.
ومن جانبه قدم قداسة البابا نبذة عن تاريخ الكنيسة القبطية، وتناول التحديات الراهنة والعلاقات مع سائر الجماعات المسيحية. كما أشار إلى الاحتفال الذي أُقيم أمس بمناسبة "يوم الصداقة بين الكنيستين القبطية والكاثوليكية.
وأعرب قداسته عن سعادته بالقداس الذي صلاه أمس، بمشاركة أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المقيمين في كرواتيا، الذين جاء للاطمئنان عليهم وافتقادهم.
وفي نفس السياق استقبل رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش، قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الحالية لكرواتيا، والذي يلتقى خلالها بعدد من المسؤولين الرسميين الكروات.
رحب رئيس الوزراء بقداسة البابا مؤكدًا على العلاقات الجيدة والودية بين كرواتيا ومصر، وعلى الالتزام المشترك بالحوار بين الأديان، والعمل المسكوني، وتعزيز الحريات الدينية. كما تم التأكيد على أن كرواتيا ومصر، بوصفهما دولتين مطلتين على البحر المتوسط، تربطهما علاقات تاريخية واهتمام مشترك باستقرار وأمن منطقة البحر المتوسط، وكذلك بالسلام والحوار والتعاون في الإطار الدولي الأوسع.
وأشار رئيس الوزراء الكرواتي إلى أن بلاده تدعم الحوار بين الأديان لدوره المؤثر في تعزيز السلام والثقة المتبادلة والاستقرار المجتمعي. لافتًا إلى أن الجالية القبطية في كرواتيا تسهم في التنوع الديني والاجتماعي داخل المجتمع الكرواتي.
وشكره قداسة البابا على طيب الاستقبال، ثم تناول بالحديث تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وتأثيرها في العالم المسيحي بشهدائها، والتعليم اللاهوتي، والرهبنة.
كما أشار قداسته إلى الروابط القوية التي تربط الكنيسة بكافة أركان الدولة المصرية والمؤسسة الإسلامية (الأزهر الشريف).
وأعرب قداسة البابا عن تقديره لدعم كرواتيا لأبناء الكنيسة القبطية، الذين جاء خصيصًا لافتقادهم والاطمئنان عليهم.