الأوقاف بأسيوط: محاسبة صارمة لأي تقصير والانضباط واجب لا يقبل المجاملة
في خطوة تعكس الجدية والانضباط وترسخ معاني المسؤولية، عقد الشيخ عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، اجتماعًا موسعًا اليوم الاثنين الموافق 11 مايو 2026، مع أعضاء تفتيش المتابعة بالمديرية، وذلك بحضور الدكتور أحمد خطيب محمد، مدير الدعوة، والشيخ ناصر محمد السيد علي، مدير المتابعة.
وافتتح وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط الاجتماع بكلمة شدد خلالها على أن الالتزام الوظيفي لم يعد أمرًا اختياريًا، بل واجب مهني ودعوي لا يقبل التهاون، مؤكدًا أن أي تقصير يُعد إخلالًا بالأمانة ومساسًا برسالة الدعوة.
خطة ميدانية شاملة
وخلال الاجتماع، استعرض مدير المتابعة خطة ميدانية شاملة تتضمن آليات المرور والتفتيش ومتابعة أداء الأئمة والعاملين بالإدارات والمساجد، بما يضمن تحقيق الانضباط ورفع كفاءة الأداء الدعوي والإداري.
وأكد فضيلته أنه لا مجال للتقصير في المرحلة المقبلة، مشددًا على أن القرارات ستكون حاسمة تجاه أي مخالفات، مع الالتزام الكامل باللوائح المنظمة للعمل.
كما شدد على ضرورة تكثيف المرور الميداني على جميع المساجد، ومتابعة التزام الأئمة بالزي الرسمي وأداء مهامهم الدعوية، مؤكدًا أن أي تهاون سيتم التعامل معه بإجراءات قانونية رادعة.
تقارير المتابعة
وأشار إلى أهمية أن تكتب تقارير المتابعة بدقة ومصداقية كاملة، بعيدًا عن المجاملات أو الاعتبارات الشخصية، قائلًا: "لن نعتمد إلا على الحقيقة، ولن يكون معيار التقييم إلا العمل والانضباط".
ووجّه وكيل الوزارة رسالة مباشرة إلى مديري الإدارات، مؤكدًا أنهم مسؤولون بشكل كامل عن كل ما يحدث داخل نطاق إداراتهم، وأن التغاضي عن أي خطأ يُعد مشاركة في المسؤولية.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن المسؤولية أمانة، وأن الميدان هو معيار الحكم على الأداء، مشددًا على أن المرحلة المقبلة ستشهد محاسبة دقيقة لكل أشكال التقصير دون استثناء.