عاجل

أبو زهرة: «التقليد» كان بوابتي للفن ووالدي سماني على اسمه حبًا في الشهرة

عبد الرحمن ابو زهرة
عبد الرحمن ابو زهرة

أكد الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، أن مسيرته الفنية بدأت من تفاصيل إنسانية بسيطة بعيدة تماما عن التخطيط المسبق، مشيرا إلى أنه لم يكن يضع الفن في حساباته خلال مرحلة الطفولة والشباب، حيث كان تركيزه منصبا بالكامل على الدراسة والاجتهاد العلمي.

نشأة دمياطية وطالب "خليل أغا" المتفوق 

وأوضح الفنان عبد الرحمن أبو زهرة، خلال لقاء سابق ببرنامج "الجمعة في مصر" على قناة MBC مصر، أنه من مواليد محافظة دمياط عام 1934، واسمه بالكامل عبد الرحمن عبد الرحمن محمود أبو زهرة، لافتا إلى أن والده كان "غاوي شهرة" وهو ما دفعه لتسميته على اسمه، وقال: "كنت طالبا مجتهدا جدا في مدرسة خليل أغا الثانوية، ومكنش عندي فكرة عن الفن خالص، لا سينما ولا راديو ولا مسرح، كانت حياتي من البيت للمدرسة".

 

 

أول مدرس خصوصي في مصر 

وكشف أبو زهرة، عن جانب طريف في حياته الدراسية، مؤكدا أنه كان يمتلك قدرات تعليمية متميزة دفعت أصدقاءه للاعتماد عليه، قائلا: "كنت بذاكر من كتاب الوزارة فقط، وكنت أول مدرس خصوصي في مصر، لأني كنت بلم صحابي في المدرسة وأشرح لهم الدروس"، واصفا نفسه في تلك المرحلة بأنه كان تلميذا خجولا جدا في تعاملاته العامة.

من "تهريج" الفصول إلى منصات الإبداع 

وعن نقطة التحول التي قادته إلى التمثيل، أشار الفنان القدير إلى أن موهبته ولدت من رحم المحاكاة الساخرة للمدرسين، قائلا: "كنت مهرج قوي وبقلد المدرسين كويس جدا، ومن هنا كانت البداية وبقيت ممثل"، مؤكدا أنه قرر التوقف عن التقليد نهائيا بمجرد احترافه الفن، مبررا ذلك بقوله: "بطلت التقليد من ساعة ما بقيت ممثل لأن التقليد مفهوش إبداع".

تم نسخ الرابط