عاجل

دراسة حديثة تؤكد: تجاهل الحبيب لك يؤذي صحة الدماغ

تعبيرية
تعبيرية

هل شعرت يوم بتلك الغصة الخانقة التي تجتاح صدرك عندما يتجاهلك شخص تحبه؟ 

هل تذكر تلك اللحظة القاسية التي استبعدت فيها من محادثة، أو نبذت فيها من مجموعة؟
فهذا الشعور ليس مجرد ضيق عابر، أو خدش للكبرياء إنه، بحسب لأحدث اكتشافات علم الأعصاب، ألم حقيقي، قد يمزق نسيج دماغك بنفس الطريقة التي تفعلها السكاكين بأنسجة جسدك.
فلقد حطمت التكنولوجيا الحديثة الخرافة القديمة التي تقول إن "الكلام لا يكسر العظام". فعندما وضع علماء الأعصاب أشخاص تعرضوا للإقصاء الاجتماعي والتجاهل تحت أجهزة الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI)، حدثت مفاجأة مذهلة.

و"مراكز الألم" في الدماغ وتحديدا القشرة الحزامية الأمامية والجزيرة لم تكتف بالتحرك، بل توهجت بشدة، تماما كما تشتعل عندما يتعرض المرء لحرق أو كسر عقلك، في صدقه المطلق، لا يفرق بين "القلب المكسور" و"الذراع المكسور" كلاهما بالنسبة له شفرة "خطر" تستوجب التألم.
وبحسب الدراسات طوال ملايين السنين من التطور البشري، كان البقاء وحيد في الأدغال يعني الموت المحقق، لقد صمم التطور دماغنا ليعتبر الانتماء للمجموعة حاجة بيولوجية ملحة، تماما كالجوع والعطش ولكي يضمن بقاءنا ضمن القطيع الآمن، ابتكر لغة ألم لا يمكن تجاهلها.
الألم الاجتماعي هو صفارة الإنذار التي تصرخ: أنت في خطر العزلة أصلح علاقاتك أو مت!".

تم نسخ الرابط