ما أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين يقول: "ما أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة؟".
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن هذه الأيام من أعظم مواسم الطاعة التي ينبغي على المسلم اغتنامها، مضيفا أن الله تعالى أقسم بهذه الأيام في قوله تعالى: "والفجر وليالٍ عشر"، مشيرًا إلى أنها عشر ذي الحجة، مما يدل على عظيم فضلها ومكانتها.
ما أفضل الأعمال في العشر الأوائل من ذي الحجة؟.. أمين الفتوى يجيب
وبين أن من أحب الأعمال إلى الله في هذه الأيام الإكثار من الذكر، مثل التكبير والتهليل والتحميد والتسبيح، ويُستحب الجهر به في البيوت والمساجد، لما فيه من إحياء لشعائر الله.
وأشار إلى أن الصيام من الأعمال المستحبة في هذه الأيام، مؤكدا أن المقصود صيام الأيام التسعة الأولى فقط، لأن يوم العيد لا يجوز صيامه، وأن أعظم هذه الأيام يوم عرفة، الذي يكفر صيامه سنة ماضية وسنة مقبلة بإذن الله.
وشدد على أن من الأعمال الصالحة أيضًا إطعام الطعام، والحرص على إدخال السرور على الناس، وكذلك لمن نوى الأضحية أن يمتنع عن أخذ شيء من شعره أو أظفاره حتى يضحي، لما في ذلك من تعظيم لهذه الشعيرة.
ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟
وفي وقت سابق، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الطهارة شرط أساسي لصحة الصلاة، بمعنى أن من يصلي بدون وضوء تكون صلاته غير صحيحة، وبالتالي إذا تذكر الإمام أثناء الصلاة أنه على غير طهارة فعليه أن يقطع الصلاة فورًا.
ماذا يفعل الإمام إذا تذكر أثناء الصلاة أنه غير متوضئ؟
وأضاف أن الإمام في هذه الحالة يترك الإمامة مباشرة ويُقدّم أحد المأمومين ليكمل بالناس الصلاة، ثم يذهب هو للوضوء، وبعد ذلك يمكنه أن يعود للصلاة مرة أخرى كمأموم مع الجماعة إن أدركها من جديد.
وأكد أن صلاة المأمومين الذين صلوا خلف الإمام قبل خروجه صحيحة، لأنهم لم يعلموا بحاله، أما صلاة الإمام نفسه فهي التي تُعد غير صحيحة وتجب إعادتها بعد الوضوء. الفتوى كاملة.

