عاجل

بعد تسويقه لشركة مراهنات.. أحمد الشيخ يهاجم أحد رموز الكرة المصرية |ماذا قال؟

أحمد الشيخ
أحمد الشيخ

أثار أحمد الشيخ، نجم النادي الأهلي السابق، موجة من الجدل والتساؤلات بعد كشفه واقعة تتعلق بتسويق أحد رموز الكرة المصرية لشركة مراهنات، حيث أنه شن هجومًا لاذعًا عليه، ومؤكدًا أنه نجم كبير لا يرتقي لمثل هذه الأفعال مما أثار استيائه.

وفي هذا التقرير، نستعرض لكم متابعي وزوار موقع «نيوز رووم» الإخباري، التفاصيل الكاملة حول هجوم أحمد الشيخ على أحد رموز الكرة المصرية بعد تسويقه لشركة مراهنات.. فماذا قال؟.

بعد الهجوم اللاذع.. ماذا قال أحمد الشيخ عن المراهنات؟

وكتب أحمد الشيخ، عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قائلًا: «أنا مش مصدق ان فيه نجم مصرى كبير جدا بيسوق لشركة مراهنات!!!، وماشاء الله يعني ربنا يزيده مش محتاج للكلام ده».

وأضاف الشيخ: «النجم ده أكيد له جمهور كبير في كل مكان، وأكيد في نفوس ضعيفة إلا من رحم ربي.. اللهم ثبتنا يا رب».

جدير بالذكر أن تصريحات أحمد الشيخ أشعلت حالة من جدل والتساؤلات بين الجمهور حول ظاهرة تسويق أحد اللاعبين لشركات المراهنات، دون الكشف عن هوية أو اسم اللاعب المقصود في حديثه.

«لو ابنك وصل لإدمان المراهنات».. أستاذ الطب النفسي يحذر الأهالي

أوضح الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، أن المراهنات لا تؤثر ماليًا فقط بل تمتد آثارها للقلق والتوتر وضعف التركيز وتغيرات السلوك الشخصي، موضحًا أن الأمر لا يختلف في تأثيره عن الإدمان على المخدرات من حيث التأثير النفسي والسلوكي، مشددًا على ضرورة التعامل مع الشخص المتورط فيها بهدوء ودون لوم أو فضيحة.

وأضاف فرويز، في حوار مع الإعلامية مروة شتلة مداخلة هاتفية، ببرنامج «البيت» المذاع على قناة «الناس» الفضائية، أن طريقة التعامل مع مدمن المراهنات تختلف وفقًا للمرحلة العمرية، مؤكدًا إلى أن السيطرة تكون أسهل مع صغار السن، حيث يمكن للأسرة التدخل المباشر، والخطوة الأهم هي منع الوصول للموبايل بشكل كامل لفترة مؤقتة، مضيفًا أن هذه الفترة قد تستمر نحو 14 يومًا، يتم خلالها ضبط النوم والنظام الغذائي والحالة المزاجية، بما يساعد على إعادة توازن مادة الدوبامين في المخ، وهي ما وصفه بعملية إعادة تشغيل للمخ، تساهم في خروج الشخص سريعا من دائرة الإدمان.

وفي هذه الحالات، أكد أستاذ الطب النفسي على ضرورة زيارة طبيب نفسي مختص بشكل ضروري وعاجل، لضمان الانفصال التام عن الموبايل لفترة تتراوح من أسبوعين إلى ثلاثة، مؤكدًا أن هذا الإجراء يساعد بشكل كبير على التعافي واستعادة التوازن السلوكي.

تم نسخ الرابط