عاجل

إبراهيم عيسى: فيلم «الملحد» تعرض لحملة كراهية مرعبة

إبراهيم عيسى
إبراهيم عيسى

أكد الإعلامي إبراهيم عيسى أن فيلم «الملحد» تعرض إلى انتقادات وجدلا واسعا، علما بأن العمل تم عرضه في النهاية بحكم قضائي رغم حصوله منذ البداية على التصاريح الرقابية اللازمة، كما نفى ماتردد بشأن حذف أجزاء من الفيلم. 

وقال عيسى، خلال فيديو عبر صفحته على اليوتيوب، إن النسخة التي شاهدها الجمهور هي «النسخة الأخيرة الكاملة» التي انتهى إليها فريق العمل بعد مناقشات طويلة أثناء مراحل الصناعة، مضيفا: «أنا شخصيا كمؤلف راضي تماما عن الفيلم بصورته النهائية».

موعد عرض الفيلم على المنصات الرقمية

وأشار إلى أن الجدل الحقيقي حاليا يدور حول موعد عرض الفيلم على المنصات الرقمية، موضحا أن الاتفاق تم بالفعل مع إحدى المنصات، لكن تحديد توقيت الطرح لا يزال في يد المنتج أحمد السبكي والجهات المعنية بالتوزيع.

وأكد إبراهيم عيسى أن الفيلم تعرض لحملة كراهية مرعبة استمرت لأكثر من 14 شهرا، موضحا أن أغلب من هاجموا العمل «لم يشاهدوه من الأساس»، واعتمدوا على أوهام وتصورات غير حقيقية حول محتواه.

الهجوم على الفيلم قادته «حملات الإخوان والسلفيين»

وأضاف أن الهجوم على الفيلم قادته «حملات الإخوان والسلفيين»، وهو ما رفع سقف توقعات الجمهور تجاه العمل، إذ دخل كثيرون قاعات السينما وهم يعتقدون أنهم أمام فيلم «يدعو للإلحاد ويهاجم الدين»، قبل أن يفاجأوا بأن الفيلم يحمل رسالة مختلفة تماما.

وتابع: «بعض المشاهدين وحتى بعض المبدعين خرجوا من الفيلم وهم يقولون إنه يدعو للإيمان وليس للإلحاد»، معتبرا أن الأفكار المسبقة التي صاحبت العمل أثرت بشكل مباشر على طريقة استقباله ومشاهدته.

وشدد «عيسى» على أن مشاهدة الفيلم بعيدا عن الضغوط والمعارك والكراهية ستمنح الجمهور فرصة لفهمه بصورة أكثر هدوءا وموضوعية، لافتا إلى أن حالة الجدل المسبق شوشت على تقييم العمل نقديا وجماهيريا.

وفي سياق آخر، حذر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى من حالة حصار فكري يعيشها العقل العربي، معتبرا أنه واقع تحت ضغط مزدوج بين تيارات الإسلام السياسي والتيارات اليسارية.

وأوضح عيسى، خلال مداخلة عبر قناة سكاي نيوز عربية، أن هذا التداخل بين التيارين لا ينتج تنوعا فكريا صحيا بل يساهم في تغذية الكراهية والاستقطاب داخل المجتمعات العربية، ويؤدي إلى إضعاف التفكير النقدي المستقل.

تم نسخ الرابط