عاجل

الشهابي: مصر ترفض الانجرار إلى الاستقطاب والصراعات الإقليمية|خاص

النائب ناجي الشهابي
النائب ناجي الشهابي

أكد النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام طلاب الأكاديمية العسكرية المصرية بشأن الأزمة الإيرانية والتوترات المتصاعدة في المنطقة، يحمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، تعكس إدراك الدولة المصرية لحجم التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي واستقرار الشرق الأوسط.

وأوضح الشهابي، في تصريحات خاصة، أن تأكيد الرئيس السيسي على أن الأزمة الإيرانية والتصعيد الإقليمي ألقيا بظلال سلبية وخطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة، يعكس رؤية مصرية شاملة تعتبر أن تداعيات هذه الأزمات لا تقتصر على الجوانب السياسية أو العسكرية فقط، وإنما تمتد لتشمل الاقتصاد العالمي وأمن الشعوب.

رسالة مهمة للأجيال الجديدة من أبناء القوات المسلحة ومؤسسات الدولة

وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي أن حديث الرئيس أمام طلاب الأكاديمية العسكرية في هذا التوقيت يحمل رسالة مهمة للأجيال الجديدة من أبناء القوات المسلحة ومؤسسات الدولة، مفادها أن العالم يمر بمرحلة شديدة التعقيد، وأن قوة الدولة الوطنية وتماسكها أصبحا ضرورة وجودية في ظل صراعات دولية وإقليمية مفتوحة.

وأشار الشهابي إلى أن الرئيس السيسي ربط بوضوح بين التوترات الإقليمية والأوضاع الاقتصادية، وهو ربط وصفه بـالمهم للغاية، نظرًا لأن الحروب والأزمات في المنطقة تنعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد والاستثمار والتجارة وأسعار الغذاء والنقل والتأمين، ما تتحمل الشعوب العربية تداعياته بشكل يومي.

وحدة الصف العربي والتضامن بين الدول يعكس ثبات العقيدة السياسية المصرية

وأكد أن تشديد الرئيس على وحدة الصف العربي والتضامن بين الدول الشقيقة يعكس ثبات العقيدة السياسية المصرية، التي ترى أن الأمن القومي العربي كلٌ لا يتجزأ، وأن أي حالة فوضى أو انهيار في دولة عربية تمتد آثارها إلى باقي دول المنطقة.

ولفت الشهابي إلى أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس السيسي، تتعامل مع أزمات المنطقة بعقلانية وحكمة، وترفض الانجرار إلى سياسات الاستقطاب أو الصراعات التي قد تؤدي إلى إشعال المنطقة بالكامل، في ظل ما وصفه بحالة السيولة الاستراتيجية غير المسبوقة في الشرق الأوسط.

وتابع أن حديث الرئيس حمل كذلك رسالة طمأنة مهمة للشعب المصري، مفادها أن مؤسسات الدولة تتابع التطورات الإقليمية والدولية بدقة، وتمتلك من الوعي والخبرة والقدرة ما يؤهلها لحماية الأمن القومي المصري والحفاظ على استقرار الدولة، مشددًا على أن أخطر ما تواجهه المنطقة في المرحلة الحالية هو محاولات تفكيك الدولة الوطنية وإشعال الصراعات الممتدة، وتماسك الدولة المصرية وقوة جيشها ووعي شعبها يمثلون عناصر أساسية لحماية الأمن القومي المصري والعربي في هذه المرحلة الدقيقة.

تم نسخ الرابط