نيجيريا تنفي سقوط مدنيين.. وتؤكد: استهدفنا قطاع الطرق في غارات جوية دقيقة
نفت القيادة الدفاعية النيجيرية، اليوم الإثنين، ما تردد في بعض وسائل الإعلام بشأن سقوط قتلى مدنيين جراء غارات جوية استهدفت مسلحين مشتبه بهم في ولاية النيجر شمال البلاد، مؤكدة أن العمليات العسكرية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة ولم تستهدف سوى مواقع لعناصر مسلحة تعرف محليًا بـ”قطاع الطرق”.
نيجيريا تنفي سقوط مدنيين وتؤكد: استهدفنا مواقع قطاع الطرق فقط
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع، الميجر جنرال مايكل أونوجا، أن الغارات التي نفذت بطائرات مسيرة بين التاسع والعاشر من مايو، استهدفت قرى كاتيرما وبوكو وكوساسو وكودورو في منطقة شيرورو، بعد ورود معلومات تفيد بتجمع مسلحين كانوا يخططون لشن هجمات.

الجيش النيجيري: غارات دقيقة قتلت 70 مسلحًا في ولاية النيجر
وأضاف أن الغارات حققت أهدافها العسكرية وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 70 من المشتبه بهم في كوساسو، مشيرًا إلى أن معلومات لاحقة أظهرت محاولة عناصر مسلحة إعادة تنظيم صفوفهم باستخدام أكثر من 200 دراجة نارية في اتجاه قرية مجاورة.
وأكد أونوجا أن القوات تصرفت بدقة واستهدفت مواقع محددة، لافتًا إلى أن سكان بعض المناطق كانوا قد غادروها مسبقًا، مما يقلل احتمالية وقوع خسائر بين المدنيين، دون أن يوضح ما إذا تم توجيه تحذيرات مسبقة للسكان.
في المقابل، أفادت تقارير إعلامية محلية بوقوع ضحايا مدنيين، وسط مخاوف متكررة بشأن تأثير العمليات الجوية على السكان في مناطق النزاع.

وتشهد نيجيريا منذ سنوات تصاعدًا في أعمال العنف، حيث تخوض القوات الحكومية معارك ضد جماعات مسلحة في الشمال الغربي، إلى جانب تمرد مستمر منذ 17 عامًا في الشمال الشرقي.
الأمم المتحدة: 30 قتيلاً في زمفارا وسط استمرار العنف المسلح بنيجيريا
وفي سياق متصل، أشار تقرير أمني تابع للأمم المتحدة إلى أن 30 شخصًا قتلوا في ولاية زمفارا مساء يوم الأحد، إثر كمين نفذه مسلحون استهدف مسافرين عند تقاطع طرق، في منطقة تشهد بشكل متكرر عمليات خطف مقابل فدية وهجمات مسلحة.



