نائبة: دعم الرئيس لتطوير التعليم وراء نجاح تجربة المدارس اليابانية في مصر
أكدت النائبة الدكتورة زينب فهيم، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم، دعمها الكامل لتجربة المدارس المصرية اليابانية، وذلك أثناء مناقشة طلب المناقشة العامة المقدم من النائب أحمد العوضي وأكثر من عشرين عضوًا، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الإجراءات المتخذة نحو إنشاءها على مستوى الجمهورية، مشيدة بما تمثله هذه التجربة من نقلة حقيقية في تطوير منظومة التعليم وبناء شخصية الطالب المصري.
وقالت النائبة زينب فهيم، إن المدارس المصرية اليابانية أصبحت واحدة من أهم النماذج التعليمية الحديثة التي نجحت الدولة في تقديمها خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن التجربة لم تعتمد فقط على تطوير المنشآت التعليمية، وإنما ركزت بشكل أساسي على بناء الإنسان المصري وتنمية وعيه وسلوكياته، وهو ما يمثل الهدف الأسمى لأي منظومة تعليمية ناجحة تسعى لصناعة أجيال أكثر وعيًا وقدرة على الإبداع.
وأضافت «فهيم» ، بحكم تخصصها كأستاذة علم نفس، أن نظام “التوكاتسو” الياباني أحدث تأثيرًا إيجابيًا واضحًا على الطلاب، من خلال تنمية روح العمل الجماعي والانضباط وتحمل المسؤولية، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الفنية والزراعية والموسيقية والمسرحية، بما يساهم في تكوين شخصية متوازنة وقادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع، مشيرة إلى أن محافظة الشرقية تشهد بالفعل نجاحًا ملموسًا لهذه التجربة بعد إنشاء مدارس يابانية في العاشر من رمضان وكفر صقر والزقازيق ومؤخرًا منيا القمح.
وأشادت عضو مجلس الشيوخ بالرؤية الحكيمة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، واهتمامه الكبير بتطوير التعليم وبناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للجمهورية الجديدة، مؤكدة دعمها لاستمرار التوسع في إنشاء وتشغيل المدارس المصرية اليابانية بمختلف المحافظات، مع ضرورة تسريع وتيرة التنفيذ لإتاحة هذا النموذج التعليمي المتميز أمام أكبر عدد ممكن من أبناء الشعب المصري.