الصحة الأمريكية تعلن تسجيل إصابتين بفيروس هانتا بين مواطنين
فيروس هانتا.. أعلنت وزارة الصحة الأمريكية تسجيل إصابة مواطنين 2 من بين ركاب السفينة السياحية “هونديوس” بفيروس هانتا، وذلك بعد إجلاء عدد من الركاب عقب تفشي المرض على متنها.
واشنطن تؤكد حالتي إصابة بفيروس هانتا بعد إجلاء ركاب السفينة
ووفقًا للسلطات، فقد تبين أن أحد الأمريكيين الـ17 الذين تم إجلاؤهم من السفينة ظهرت عليه أعراض خفيفة للفيروس، بينما جاءت نتيجة فحص راكب آخر إيجابية لسلالة “الأنديز” من فيروس هانتا، مما استدعى عزلهما عن باقي الركاب كإجراء احترازي.
وأوضحت الجهات الصحية أن الشخصين يخضعان حاليًا للحجر الصحي، على أن يتم نقل جميع الركاب المجلين إلى مركز طبي متخصص في ولاية نبراسكا فور وصولهم إلى الولايات المتحدة.

تفشي فيروس هانتا على متن “هونديوس” يصل إلى الولايات المتحدة
وكانت السفينة السياحية “إم في هونديوس” قد شهدت تفشيًا لفيروس هانتا في أوائل مايو، أثناء رحلتها من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، مما دفع السلطات إلى تنفيذ عمليات إجلاء واسعة.
وأكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل 7 حالات إصابة مؤكدة، توفي منها 3 حالات.
ووصلت السفينة لاحقًا إلى سواحل جزيرة تينيريفي في جزر الكناري، حيث جرى تنسيق عمليات الإجلاء.
الصحة الإسبانية: إجلاء 94 راكبًا من سفينة “هونديوس” بعد تفشي فيروس قاتل
وفي السياق نفسه، أعلنت وزيرة الصحة الإسبانية أن نحو 94 راكبًا من جنسيات مختلفة تم إجلاؤهم من السفينة المنكوبة، حيث نقلوا إلى عدة دول عبر رحلات خاصة.

كما أشارت إلى أن طائرات إضافية من هولندا وأستراليا ستتولى نقل مزيد من الركاب المتضررين ضمن خطة الإجلاء المستمرة، في ظل متابعة دولية للحادث وتطوراته الصحية.
لماذا اختارت سفينة “هانتا” الإخلاء بجزيرة إسبانية
وفي سياق متصل، بدأ الركاب الإسبان الـ14 على متن سفينة "إم في هونديوس" بالنزول في ميناء جراناديلا تمهيداً لنقلهم بالحافلات إلى المطار، في عملية لوجستية معقدة، وتأتي هذه الخطوة وسط تقارير حكومية توضح أسباب اختيار جزر الكناري كوجهة وحيدة لاستقبال السفينة، مستبعدة خيار الرأس الأخضر لأسباب قانونية وصحية.
وصلت سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" إلى ميناء جراناديلا في جزيرة تينيريفي، وعلى متنها 140 شخصاً، بعد أيام من الترقب بسبب رصد حالات إصابة بفيروس هانتا، بحسب صحيفة “كناريا اليوم”.

وأكد تقرير صادر عن الحكومة الإسبانية أن إجلاء المرضى في جمهورية الرأس الأخضر (كيب فيردي) لم يكن خياراً مطروحاً، نظراً لعدم ملاءمة الظروف هناك من الناحية القانونية، والطبية، والعملياتية.
لماذا جزر الكناري وليس الرأس الأخضر؟
أوضح التقرير الحكومي أن منظمة الصحة العالمية أكدت عدم قدرة الرأس الأخضر على تنفيذ هذه العملية المعقدة، مشيرة إلى أن جزر الكناري هي أقرب نقطة تمتلك القدرات اللازمة للتعامل مع هذا النوع من الأزمات الصحية.



