مصادر: دنيا فؤاد اشترت شقة وسيارة وسكوتر وهواتف آيفون من أموال التبرعات
كشفت مصادر مطلعة على سير التحقيقات في قضية البلوجر دنيا فؤاد، المتهمة بجمع تبرعات من المواطنين بزعم إصابتها بمرض السرطان، أن التحريات والفحوصات الأولية أشارت إلى قيامها بشراء شقة سكنية وسيارة خاصة وسكوتر، إلى جانب عدد من هواتف آيفون، باستخدام أموال التبرعات التي حصلت عليها من المتابعين.
فحص أوجه إنفاق أموال التبرعات
وأضافت المصادر أن جهات التحقيق تواصل فحص التحويلات المالية والحسابات البنكية المرتبطة بالمتهمة، إلى جانب مراجعة أوجه إنفاق الأموال التي تم جمعها خلال الفترة الماضية، وذلك للتأكد من مدى ارتباطها بالبلاغات المقدمة من المواطنين.
حساب بنكي باسم شخص آخر
وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات كشفت وجود حساب بنكي تم تحويل جزء من الأموال عليه، إلا أن الحساب لا يحمل اسم دنيا فؤاد، وإنما يخص شخصًا آخر، لم يتم حتى الآن الكشف عن طبيعة علاقته بالمتهمة أو دوره المحتمل في القضية، فيما تواصل جهات التحقيق فحص حركة الحساب والتحويلات المرتبطة به.
التحفظ على ممتلكات مرتبطة بالقضية
وأوضحت المصادر أن الأجهزة المعنية تحفظت على بعض الممتلكات المشار إليها، لحين انتهاء التحقيقات وبيان مصدر الأموال المستخدمة في شرائها، وسط استمرار سماع أقوال عدد من مقدمي البلاغات والشهود في الواقعة.
مراجعة التقارير الطبية والسجلات العلاجية
وتواصل جهات التحقيق فحص التقارير الطبية والأشعات والتحاليل المنسوبة للمتهمة، مع مطابقتها بالسجلات الرسمية بالمستشفيات والمراكز الطبية، إلى جانب مراجعة سجلات الدخول والخروج وأي بروتوكولات علاجية مسجلة باسمها.
بلاغات رسمية وتحويلات مالية
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغات رسمية تقدم بها عدد من المواطنين، أكدوا خلالها قيامهم بتحويل مبالغ مالية إلى دنيا فؤاد بدافع إنساني، عقب مشاهدة مقاطع فيديو ومنشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت فيها عن معاناتها مع المرض وحاجتها للعلاج، قبل أن تتزايد الشكوك حول صحة تلك الادعاءات.
سماع أقوال الشهود وفحص الأدلة الرقمية
وتواصل النيابة العامة سماع أقوال الشهود والمبلغين، إلى جانب فحص الأدلة الرقمية والمحادثات المرتبطة بالقضية، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة عقب انتهاء التحريات والتقارير الفنية.
جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي
وأثارت القضية حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين متعاطفين مع المتهمة ومشككين في روايتها، خاصة في ظل عدم ظهور مستندات طبية رسمية تؤكد حقيقة حالتها الصحية حتى الآن.



