عاجل

إعلام عبري: الموساد الإسرائيلي يعمل في العراق منذ 10 سنوات

أرشيفية
أرشيفية

كشف موقع وللا العبري أن جهاز الموساد الإسرائيلي حافظ لعقود طويلة على علاقات وصفها بـ“الوثيقة والمستقرة” مع الأكراد في شمال العراق، شملت مجالات التدريب والدعم الاستخباراتي وتزويد أطراف كردية بأسلحة وتكنولوجيا.

وذكر التقرير أن هذه العلاقة الممتدة قد تكون أثمرت عن وجود أنشطة ميدانية متقدمة، من بينها إنشاء “قاعدة إسرائيلية سرية” داخل العراق، استُخدمت في عمليات ضد قوات عراقية خلال فترات التوتر الإقليمي، خاصة في سياق المواجهة مع إيران.

وأشار الموقع إلى أن تقارير سابقة تعود لعام 2017 تحدثت عن قيام وحدات إسرائيلية خاصة سابقة بتدريب قوات “البيشمركة” الكردية، بالإضافة إلى إنشاء مواقع تنصت لرصد النشاط الإيراني قرب الحدود.

WSJ: Israel Built Secret Military Base in Iraq against Iran -  Caspianpost.com

العراق كساحة مواجهة استخباراتية مع إيران

وفي سياق متصل، أورد التقرير أن أجهزة استخبارات عراقية رفعت عام 2019 ملفًا للحكومة العراقية، زعمت فيه أن عناصر من الموساد استخدموا جوازات سفر أوروبية لدخول إقليم كردستان العراق، وأن بعض العمليات تضمنت، وفق الادعاءات، نقل أو استخراج مواد ذات طابع ديني وقومي لصالح إسرائيل.

وأوضح التقرير أن العراق يعد ساحة محورية بالنسبة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، نظرًا لقربه من إيران، ونشاط الميليشيات الشيعية الموالية لها، إضافة إلى مسارات تهريب الأسلحة وتنامي النشاط العسكري عبر الحدود.

العراق

ويربط التقرير هذا الاهتمام بتصاعد النفوذ الإيراني في العراق من خلال فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني قبل مقتله عام 2020، والذي كان مسؤولًا عن دعم وتسليح الميليشيات الموالية لإيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن.

كما أشار التقرير إلى معلومات تم نشرها في 2019 عن هجمات جوية منسوبة إلى إسرائيل استهدفت مواقع لميليشيات موالية لإيران داخل العراق، في خطوة وُصفت بأنها الأولى من نوعها منذ قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981.

وبحسب التقرير، كانت هناك خطط إيرانية لنقل صواريخ وطائرات مسيرة إلى العراق لاستخدامها لاحقًا ضد أهداف إسرائيلية.

مقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس الإيراني في ضربة أمريكية ببغداد - BBC  News عربي

اغتيال سليماني ودور استخباراتي غير معلن

وتطرق التقرير إلى اغتيال قاسم سليماني في بغداد عام 2020، مشيرًا إلى تقارير إعلامية تحدثت عن دور استخباراتي غير مباشر للموساد في العملية، عبر تزويد أطراف أمريكية بمعلومات تتعلق بتحركاته، وهو ما لم تؤكده إسرائيل رسميًا.

وذكر التقرير أيضًا أن وسائل إعلام إيرانية تحدثت سابقًا عن استهداف صواريخ لموقع في أربيل زعم أنه مركز عمليات للموساد، بينما نفت السلطات الكردية ذلك مؤكدة أن المبنى يعود لرجل أعمال محلي.

كما أعاد التقرير التطرق إلى قضية الباحثة الإسرائيلية الروسية إليزابيث تسوركوف التي تم خطفها في بغداد عام 2023، والتي نسبت مسؤوليتها إلى “كتائب حزب الله”، وهي ميليشيا عراقية موالية لإيران، قبل الإفراج عنها لاحقًا في 2025 عبر عملية دولية.

اتهامات باستخدام الأجواء العراقية

وأشار التقرير إلى شكوى عراقية تم تقديمها إلى الأمم المتحدة، تتضمن اتهامات باستخدام المجال الجوي العراقي لتنفيذ عمليات جوية ضد أهداف إيرانية، إضافة إلى مزاعم بوجود نشاط بري إسرائيلي قرب الحدود العراقية الإيرانية باستخدام طائرات مروحية.

تم نسخ الرابط