عاجل

انطلاق الموسم الرابع من المشروع القرآني الصيفي مطلع يونيو القادم

قطاع المعاهد الأزهرية-
قطاع المعاهد الأزهرية- شعار

أعلن قطاع المعاهد الأزهرية، عن انطلاق الموسم الرابع من المشروع القرآني الصيفي خلال الفترة من 1 يونيو حتى 31 أغسطس 2026م، وذلك بحزمة من البرامج المتكاملة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتجمع بين الحفظ والمراجعة والتدبر، إلى جانب إحياء السنة النبوية.

انطلاق الموسم الرابع من المشروع القرآني الصيفي مطلع يونيو القادم

جاء ذلك في إطار الدور الرائد للأزهر الشريف في خدمة القرآن الكريم وتعليمه، وبرعاية كريمة من الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وتوجيهات الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، وبإشراف الدكتور أحمد شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية.

ما حكم تغيير النية أثناء قراءة القرآن؟

ومن جهة أخرى، أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين من الجيزة يقول فيه: ما حكم تغيير النية أثناء قراءة القرآن، حيث أقرأ بنية الرزق ثم أتذكر والدتي فأغير النية لها؟

وأكد الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الأولى بالإنسان أن يستحضر من البداية نية عامة وهي نية الثواب.

ما حكم تغيير النية أثناء قراءة القرآن؟

واستشهد أمين الفتوى، بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الحرف من القرآن بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، لتشجيع المسلم على استحضار النية الطيبة عند التلاوة.

وأوضح أن المسلم يجوز له أن يستحضر أكثر من نية عند قراءة القرآن، مثل نية جلب الرزق، ورفع الضر، والحفظ، والتعبد لله، مؤكدًا أن تعدد النوايا في العبادة أمر جائز بل محمود.

وأضاف أنه إذا بدأ الإنسان القراءة بنية معينة ثم طرأ عليه أن يُهدي الثواب لوالدته أو لغيرها فلا حرج في ذلك، بل يمكنه أن يجمع بين أكثر من نية، وهذا من فضل الله وسعة رحمته.

وأشار إلى أن الأفضل أن يجمع الإنسان النوايا من بداية التلاوة إن استطاع، أو يجعل قراءته خالصة لله ثم بعد الانتهاء يدعو بما يشاء من رزق أو رحمة للوالدين أو غير ذلك، مؤكدًا أن كل ذلك جائز، وأن الله يتقبل من عباده.

تم نسخ الرابط