وزير الصحة يشارك في مناقشة رسالة دكتوراه حول مبادرة «100 مليون صحة»
شارك الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، في مناقشة رسالة الدكتوراه المهنية في إدارة المخاطر والأزمات، والتي جاءت تحت عنوان «مبادرة 100 مليون صحة ودورها في تطوير القطاع الصحي المصري»، والمقدمة من الباحث محمد صبحي محمد إبراهيم، بكلية الدراسات العليا للبحوث الإحصائية بجامعة جامعة القاهرة.
حضر المناقشة الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، والدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، والسفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، والدكتور عادل عدوي، وزير الصحة الأسبق، والسيد حسن شحاتة، وزير العمل السابق، والدكتور عصام أمين، عميد الكلية، إلى جانب نخبة من الأساتذة المتخصصين في الإحصاء الطبي.
أشرف على المناقشة الدكتور السيد محمد خاطر، العميد السابق للكلية وأستاذ الإحصاء الحيوي والسكاني، والدكتورة إيمان مصطفى مسلم، منسق عام البرامج المهنية، كما شارك في التحكيم الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لشؤون مبادرات الصحة العامة، والدكتور محمد عبد الحميد صبري، وكيل الكلية.
قيمة علمية مهمة للدولة
وأعرب وزير الصحة عن سعادته بالمشاركة في مناقشة الرسالة، مؤكدًا أن مثل هذه الدراسات المهنية تمثل قيمة علمية مهمة للدولة، خاصة في ظل ما تضمه الكلية من كفاءات أكاديمية متميزة، مشددًا على أهمية تعزيز التعاون بين وزارة الصحة والكلية لدعم تطوير القطاع الصحي من خلال البحث العلمي التطبيقي.
وأشار إلى أن المناقشة اتسمت بالعمق العلمي والطرح الجاد، بما يعكس التكامل بين البعد الطبي والإحصائي، مؤكدًا ضرورة تحويل مخرجات هذه الدراسات إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم متخذي القرار عند وضع السياسات الصحية.
من جانبه، أعرب الدكتور محمد سامي عبدالصادق عن تقديره لمشاركة الوزير ودعمه المستمر للبحث العلمي، مؤكدًا حرص الجامعة على تعزيز التعاون مع وزارة الصحة في دعم القرار المبني على أسس علمية دقيقة.
وأشاد الدكتور محمد حساني بمستوى الرسالة وارتباطها برؤية مصر 2030، فيما أكد الدكتور محمد عبد الحميد صبري أهمية ملف إدارة المخاطر والأزمات في تعزيز استدامة المنظومة الصحية.
وفي ختام المناقشة، قررت اللجنة منح الباحث درجة الدكتوراه المهنية في تخصص إدارة المخاطر والأزمات.
وتعكس هذه المشاركة التزام الدولة بدعم البحث العلمي التطبيقي وربطه بالواقع العملي، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.