إسبانيا.. وصول 14 شخصا تم إجلاؤهم من السفينة الموبوءة بفيروس هانتا إلى مدريد
أعلنت السلطات الإسبانية، اليوم الأحد، عن نجاح المرحلة الأولى من عملية إجلاء ركاب السفينة "إم في هونديوس"، حيث وصلت الدفعة الأولى من المواطنين الإسبان إلى مستشفى "جوميز أولا" بالعاصمة مدريد، لبدء فترة حجر صحي إلزامي كإجراء احترازي ضد مخاطر تفشي "فيروس هانتا".
هبطت الطائرة التي تنقل الركاب الإسبان في قاعدة "توريخون دي أردوز" الجوية، ليتم نقل 14 مواطنا مباشرة إلى حي كارابانشيل تحت إشراف طبي دقيق.
وأكدت وزيرة الصحة الإسبانية، مونيكا جارسيا، أن العملية ستمضي وفق جدول زمني محدد؛ حيث ستصل طائرة تقل 5 ركاب فرنسيين، تليها رحلة أخرى تنقل 26 شخصا إلى هولندا.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري الداخلية والسياسة الإقليمية وبحضور ممثل منظمة الصحة العالمية، شددت جارسيا على أن جميع الركاب الذين تم إجلاؤهم "لا تظهر عليهم أي أعراض"، مشيرة إلى أن الحجر الصحي سيستمر لمدة سبعة أيام.

توزيع الركاب والمهمات الدولية
أوضحت الوزارة أن عمليات الإجلاء تتم على دفعات مصنفة حسب الجنسية، حيث توجد معظم الطائرات المخصصة حالياً في جزيرة تينيريفي لنقل الركاب إلى وجهاتهم.
ومن المقرر أن يغادر ركاب أستراليا ونيوزيلندا وآسيا يوم الاثنين المقبل، في حين استثنى البروتوكول ممثل منظمة الصحة العالمية لشؤون الأوبئة في أفريقيا من الحجر في مدريد، حيث سيغادر مباشرة إلى هولندا.

وتأتي هذه التحركات وسط تنسيق دولي واسع لمحاصرة الفيروس ومنع انتقاله، في وقت أشادت فيه الحكومة المركزية في مدريد بمستوى التعاون التقني، متجاوزة الخلافات الإدارية مع الحكومات الإقليمية للتركيز على "نجاح العملية الأمنية والصحية".



