عاجل

خبير سياسي: الإخوان تسعى لإثارة الفتن بين مصر ومحيطها الإقليمي

إيهاب عمر
إيهاب عمر

قال الباحث والكاتب السياسي إيهاب عمر، إن الجماعات الإرهابية لا تكل ولا تمل من محاولة تشوية الصورة الذهنية عن مصر، بالرغم من فشلها في كل مرة.

جماعة الإخوان تستمتع بإثارة الفتن

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية له في برنامج «الساعة 6» مع الإعلامية عزة مصطفى المذاع عبر شاشة الحياة، أنهم يستمتعوا بإثارة الفتن بين مصر ومحيطها الغربي والإقليمي.

تشابه بين مخططات جماعة الإخوان الإرهابية والمخططات الصهيونية

وأشار إيهاب عمر، إلى وجود تطابق في أهداف جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية وأهداف المخطط الصهيوني العالمي، لافتا إلى أن هذه الجماعة تختبئ تحت عبائة الدين.

بعد تطهير الأراضي المصرية.. لا يوجد سوى محاولات التشوية إعلاميا

وأكد أن كل ما في أيديهم الآن هو تشوية الصورة إعلاميا، مشيرا إلى أن مصر تمكنت من تطهير أراضيها من هذه لبجماعة الإرهابية.

كيف أدركت جماعة الإخوان أهمية الإعلام؟

وفي سياق متصل، أدرك تنظيم الإخوان المسلمين، منذ تأسيسه عام 1928 على يد حسن البنا، أهمية الإعلام في نشر أفكاره والتأثير على الرأي العام، مستخدمًا الخطاب الديني كوسيلة للوصول إلى الجمهور.

وفي هذا السياق، عرضت قناة «إكسترا نيوز» تقريرًا تناول خطة الجماعة في الترويج لأفكارها عبر وسائل الإعلام المختلفة.

1933 بداية النشاط الإعلامي في جماعة الإخوان

ففي عام 1933، أصدرت الجماعة أولى مطبوعاتها الأسبوعية، وتوالت بعدها الإصدارات، فيما برزت خلال الأربعينيات أحداث عنف ارتبطت بالجماعة، من بينها اغتيال القاضي أحمد الخازندار ورئيس الوزراء محمود فهمي النقراشي.

كما شهد عام 1954 محاولة اغتيال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهي واقعة اعتُبرت مؤشرًا على تبني العنف في العمل السياسي آنذاك.

لعب دور الضحية مفتاح للتعاطف

وخلال السنوات الماضية، استمرت الجماعة في تبني خطاب يقوم على عرض نفسها كضحية، مع اتهامات بترويج معلومات غير دقيقة، ومع تطور وسائل الاتصال، توسعت في استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى فئات مختلفة، خاصة الشباب.

وعقب ثورة 30 يونيو 2013، التي أنهت حكم الجماعة، زاد اعتمادها على الفضاء الإلكتروني، حيث ظهرت حسابات وصفحات تُنسب إليها، وتتهم بنشر أخبار غير موثوقة بهدف التأثير على الرأي العام.

تم نسخ الرابط