إيران ترسل ردها على المقترح الأمريكي عبر الوسيط الباكستاني
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” بأن طهران أرسلت ردها على أحدث مقترح أمريكي يهدف إلى إنهاء الحرب، وذلك عبر الوسيط الباكستاني.
تركيز على مسار إنهاء الحرب
وبحسب الوكالة، فإن المرحلة المقبلة من المفاوضات ستتمحور حول البحث في سبل إنهاء النزاع القائم في المنطقة، في إطار جهود دبلوماسية مستمرة بين الأطراف المعنية.
تصريحات أمريكية عن قرب الرد الإيراني
في المقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع تلقي رد إيراني “قريبا جدا” بشأن المقترحات المطروحة لوقف الحرب، مشيرا إلى أن طهران ما زالت تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق.
وجاءت هذه التصريحات في سياق حديث إعلامي أشار إلى تطورات في الملف الإيراني، إضافة إلى الحرب في أوكرانيا.
ضغوط وعقوبات مستمرة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على إيران، بما في ذلك إجراءات اقتصادية وعسكرية، حيث تؤكد واشنطن أن الهدف هو دفع طهران لتقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.
كما شدد مسؤولون أمريكيون على أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة، في وقت تتواصل فيه التوترات بين الجانبين.
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت اليوم الأحد، مع مسيرتين قادمتين من إيران، مؤكدة عدم تسجيل أي حالات استشهاد أو إصابات أو وفيات خلال الساعات الماضية.
أرقام التصعيد.. 551 صاروخًا و2265 مسيرة منذ بدء الهجمات
وقالت الوزارة في بيان عبر منصة “إكس”، إن الدفاعات الجوية تعاملت منذ بدء ما وصفته بالاعتداءات الإيرانية مع 551 صاروخًا باليستيًا، و29 صاروخًا جوالًا، و2265 طائرة مسيرة.
وأشارت إلى أن إجمالي الضحايا منذ بداية التصعيد بلغ شهيدين، بالإضافة إلى استشهاد مدني من الجنسية المغربية يعمل متعاقدًا مع القوات المسلحة، فيما وصل إجمالي القتلى من المدنيين إلى 10 أشخاص من جنسيات متعددة، من بينها الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية والهندية والمصرية.
وزارة الدفاع الإماراتية: 230 إصابة و10 قتلى مدنيين منذ تصاعد الأحداث
وأضاف البيان أن عدد الإصابات المسجلة منذ بدء الأحداث بلغ 230 إصابة لجنسيات مختلفة، من بينها إماراتيون ومقيمون من عدة دول عربية وآسيوية وأفريقية وأوروبية.
وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة في حالة جاهزية تامة، وتواصل رصد والتعامل مع أي تهديدات، مشددة على التزامها بحماية أمن الدولة وسيادتها، والتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو المساس بالمصالح الوطنية.