"ريموت كنترول".. رسالة توعوية من طالبات الأزهر لدعم حرية الاختيار
قدمت مجموعة من طالبات قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام بنات بجامعة الأزهر مشروع تخرج بعنوان "ريموت كنترول"، بهدف مناقشة قضية مجتمعية تمس قطاعًا واسعًا من الشباب، وهي تأثير الضغوط المجتمعية ومحاولات فرض الاختيارات على الأفراد، وما ينعكس عن ذلك من آثار نفسية واجتماعية.
ويسعى المشروع إلى نشر الوعي بخطورة التحكم في قرارات الآخرين وفرض توجهات معينة عليهم، مع التركيز على الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن ذلك، بالإضافة إلى دعم فكرة الاختيار الحر والواعي.
وشارك فريق "ريموت كنترول" في إيفنت تعريفي داخل حرم جامعة الأزهر ضمن الفعاليات الطلابية، حيث استعرض الفريق فكرة المشروع وأهدافه ورسائله الأساسية أمام الطالبات والزوار. وشهدت الفعالية تفاعلًا واسعًا من الحضور، خاصة أن القضية ترتبط بشكل مباشر بواقع الشباب، ما فتح باب النقاش حول الضغوط المجتمعية وحدود التأثير وأهمية احترام حرية اتخاذ القرار.
ويعمل المشروع على توضيح الفرق بين الدعم الحقيقي ومحاولة فرض الآراء على الآخرين، مع التأكيد على أهمية تكوين شخصية مستقلة تمتلك القدرة على اتخاذ قراراتها بعيدًا عن الضغوط أو الأفكار النمطية. كما يقدم المشروع محتوى توعويًا يعتمد على عرض قصص وتجارب حقيقية لأشخاص اختاروا السعي وراء أحلامهم بدلًا من الخضوع لتوقعات المجتمع.
وتتمثل رسالة "ريموت كنترول" في تشجيع الأفراد على استعادة السيطرة على حياتهم وترسيخ مفهوم الاختيار الواعي، مع دعم اتخاذ القرارات بحرية ومسؤولية. فيما تهدف رؤية المشروع إلى بناء مجتمع أكثر احترامًا لحرية الاختيار وإعادة تقديم مفهوم النجاح بعيدًا عن الضغوط المجتمعية.
ويُنفذ المشروع تحت إشراف الدكتورة أمل محمد حنيش، والدكتورة ابتسام جمال شاهين، وبرئاسة قسم العلاقات العامة والإعلان الأستاذة الدكتورة منى محمود عبد الجليل، وتحت رعاية عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة ولاء إبراهيم عقاد.
ويضم فريق عمل المشروع الطالبات: شروق أحمد فاروق، آلاء عاطف علي، فاطمة منير الشناوي، فاطمة الزهراء حمدي زيدان، أمنية سويلم حسني، ديابي خديجة أحمد، نائلة عارفين صالحة، عائشة إبراهيم محمدي، ندى طه السيد، هاجر عاطف نجيب، راوية إبراهيم محمد، منار أحمد سيف، ورفيدة سامح أحمد.
ويعتمد المشروع على تقديم محتوى إعلامي متنوع يستهدف الوصول إلى أكبر عدد من الجمهور، في إطار دعم وعي الشباب والمجتمع بقضايا حرية الاختيار وأهمية الدعم النفسي والاجتماعي.
