بعد واقعة المهندس.. ياسر سلمي: الكرامة لا تتجزأ ويجب احترامها في العمل والمنزل
أوضح الباحث في الشريعة الإسلامية، ياسر محمود سلمي، في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، أن الجدل الذي أثير مؤخراً بسبب كلمة قالها الوزير كامل الوزير لمهندس كشف عن ازدواجية في مفهوم احترام الكرامة بالمجتمع.
وأشار سلمي إلى أن الكثيرين اعتبروا إهانة الموظف أمام الكاميرا تجاوزاً، بينما يُغض الطرف عن انتهاك كرامة المرأة في البيت، سواء بالكلمات القاسية أو الضرب أو الإهانة أمام الأسرة والجيران.
وقال سلمي: “المجتمع الذي ثار لكرامة الرجل الموظف، هو نفسه الذي يغض الطرف عن كرامة الزوجة التي تُهان يومياً، وأن درجات الولاية في العمل، التي تسمح بتأديب الموظف، يجب أن تُفهم بالمثل في البيت بطريقة تحمي الزوجة وتكفل لها الاحترام والكرامة، دون أن تتحول الولاية إلى مبرر للإهانة أو التشويه".
وأكد الباحث على أن "الكرامة لا تتجزأ، ومن حق كل إنسان أن يُعامل بكرامة دون تمييز، سواء في المكاتب أو في المنازل”، مشدداً على ضرورة تطبيق قيم الرحمة واللين في جميع المجالات دون تفريق.
وكان حسم الكاتب الصحفي والبرلماني السابق محمود بدر الجدل المثار حول واقعة انفعال الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، على أحد المهندسين خلال افتتاح محاور الصعيد، كاشفا عن تفاصيل جديدة لم تظهر في المقطع المتداول.
اتصال هاتفي وفيديو جديد
أوضح "بدر" عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه تلقى اتصالا هاتفيا من الصديق العزيز محمد عز، المستشار الإعلامي للفريق كامل الوزير، تضمن توضيحا شاملا للموقف.
وأشار "بدر" إلى أن المستشار الإعلامي أرسل له مقطع فيديو آخر يوثق لحظات هامة عقبت الواقعة المشهورة، حيث ظهر المهندس وهو يعيد الشرح مرة أخرى أمام الوزير بكل ثبات وثقة.
ونقل محمود بدر في شهادته أن الواقعة انتهت فورا في محلها، مؤكدا أن الأمور عادت لمجراها المهني الطبيعي.
وفجر "بدر" مفاجأة سارة بشأن مستقبل المهندس، حيث كشف أن الفريق كامل الوزير لم يكتفِ بقبول الشرح، وإنما وعد المهندس باصطحابه معه للعمل في مشروعات قومية أخرى.
شاهد الفيديو من هنا

"شيم الكبار الاعتذار".. خالد أبو بكر يوجه رسالة لـ كامل الوزير بعد واقعة تعنيف المهندس
في تعليق أثار تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، وجه المحامي والإعلامي خالد أبو بكر رسالة مباشرة ومؤثرة للفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل.
جاء ذلك تعقيبًا على واقعة انفعال الوزير على أحد المهندسين خلال مراسم افتتاح محاور الصعيد؛ حيث أكد أبو بكر في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أنه رغم التقدير الكبير لما يقدمه "كامل الوزير" للبلاد، إلا أن ذلك لا يبرر ما حدث من تعنيف للمهندس.
وأشار أبو بكر في كلماته إلى الجانب الإنساني للواقعة، قائلا إن الوزير "لم يتذكر هذا المهندس وأولاده وهو يعنفه"، مشدداً على أن "الارتباك وارد للجميع" في مواقف العمل.
واختتم الإعلامي رسالته بدعوة صريحة للاعتذار، معتبرا أن شيم الكبار الاعتذار عند الخطأ.
امشي خالص.. القصة الكاملة لانفعال كامل الوزير على مهندس في افتتاح محاور الصعيد
شهدت جولة الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اليوم السبت، موقفًا لافتًا خلال التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من محور الفشن التنموي بمحافظة بني سويف، والمرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط بمحافظة أسيوط، وذلك بعد انفعال الوزير على أحد المهندسين أثناء شرح تفاصيل المشروع.
وبدأت الواقعة عندما طلب وزير النقل من أحد المهندسين التنفيذيين بالمشروع شرح لوحة توضيحية خاصة بمحاور النيل والتنمية الجارية بالصعيد، إلا أن المهندس تعرض لحالة ارتباك خلال الشرح، وذكر أكثر من معلومة جغرافية بشكل خاطئ.
وخلال الشرح، قال المهندس إن “محور سمنود” يقع في محافظة القليوبية، ليرد عليه الوزير سريعًا مؤكدًا أن محور سمنود يتبع محافظة الغربية، قبل أن يحاول المهندس استكمال حديثه.
وبعد لحظات، عاد المهندس للارتباك مرة أخرى أثناء حديثه عن “محور السباعية”، قائلاً إنه يقع أيضًا في محافظة القليوبية، وهو ما أثار انفعال وزير النقل، الذي قاطعه بشكل حاد وطلب استدعاء مهندس آخر لاستكمال الشرح.
وقال الوزير للمهندس أمام الحضور:
«امشي خالص من قدامي.. امشي خالص.. امشي خالص»، قبل أن يتدخل مهندس آخر لتصحيح المعلومة والتأكيد على أن محور السباعية يقع بمحافظة أسوان وليس القليوبية.
وجاء ذلك خلال جولة موسعة شهد فيها وزير النقل التشغيل التجريبي وفتح عدد من المحاور التنموية الجديدة أمام حركة المرور، بحضور اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف، واللواء محمد علوان محافظ أسيوط، واللواء حسام الدين مصطفى مساعد الوزير للطرق والكباري، واللواء محمد حسن رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري، إلى جانب عدد من قيادات الوزارة والهيئة.
وشملت الجولة افتتاح التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى من محور الفشن التنموي ببني سويف، بالإضافة إلى المرحلتين الثانية والثالثة من محور ديروط بأسيوط، ضمن خطة الدولة للتوسع في إنشاء محاور النيل بالصعيد وربط شرق وغرب النيل بشبكة الطرق القومية.