لإجلاء ركابها.. السفينة الموبوءة بفيروس هانتا تصل إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية
فيروس هانتا.. وصلت سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس” إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري فجر اليوم الأحد، تمهيدًا لبدء عملية إجلاء أكثر من 100 راكب وعضو من الطاقم، وذلك عقب رصد تفشي لفيروس هانتا على متنها، وذلك وفقًا لما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.
منظمة الصحة العالمية: 6 إصابات مؤكدة و3 وفيات في تفشي نادر للفيروس
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المؤكدة بلغ 6 إصابات من أصل 8 مشتبه بها، بينها 3 وفيات، في تفشٍ نادر لفيروس لا يتوفر له لقاح أو علاج حتى الآن، رغم أنه لا يعد مشابهًا لفيروس “كوفيد-19” من حيث سرعة الانتشار.

ودخلت السفينة ميناء غراناديا دي أبونا في جنوب تينيريفي قرابة الساعة السابعة صباحًا بتوقيت جرينتش، حيث أكدت السلطات الإسبانية جاهزية الإجراءات الصحية اللازمة لاستقبالها، مع تطبيق خطة إجلاء تدريجية ومنظمة للركاب.
فيروس هانتا.. إجلاء تدريجي ومنظم تحت إجراءات صحية صارمة في تينيريفي
ووفقًا لشركة التشغيل الهولندية، من المقرر بدء عمليات الإجلاء فور رسو السفينة، مع التأكيد على تطبيق إجراءات عزل صارمة ومنع أي تواصل مع السكان المحليين، وسط ترتيبات لنقل الركاب جوًا إلى بلدانهم بعد المرور عبر مراحل نقل داخل الجزيرة.
تصنيف جميع الركاب كمخالطين عاليي الخطورة ومراقبتهم 42 يومًا
وأكدت السلطات الصحية أن جميع الركاب يصنفون كمخالطين عاليي الخطورة رغم عدم ظهور أعراض عليهم حتى الآن، مع إخضاعهم للمراقبة لمدة قد تصل إلى 42 يومًا.

كما فرضت السلطات منطقة حظر بحري حول السفينة، فيما جرى التنسيق لإجلاء ركاب من جنسيات مختلفة، من بينهم أمريكيون وأوروبيون، عبر رحلات طبية خاصة.
منظمة الصحة: الخطر على السكان المحليين “منخفض” رغم حالة القلق
وفي سياق متصل، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن الخطر على السكان المحليين “منخفض”، رغم حالة القلق التي أثيرت في جزر الكناري خلال الأيام الماضية، خاصة بعد مطالبات محلية بعدم السماح للسفينة بالرسو.
الجدير بالذكر، أن فيروس هانتا ينتقل عادة عبر القوارض، إلا أن السلالة المكتشفة على متن السفينة تعد نادرة وقد تسمح بانتقال محدود بين البشر، مما دفع السلطات الصحية إلى تكثيف إجراءات التتبع والفحص للمخالطين في عدة دول.



