عاجل

بعد اغتصاب مجندة.. فضيحة جديدة في جيش الاحتلال الإسرائيلي

الجندية المعتدى عليها
الجندية المعتدى عليها

شهدت إسرائيل فضيحة جديدة بعد ظهور قصة اغتصاب داخل القواعد الإسرائيلية لجيش الاحتلال رغم خوضه معارك على عدد من الجبهات.

واوضحت القناة الـ12 العبرية، أنه بينما كان سلاح المعتدي بجانبه، كانت الجندية "ليال" تخوض أصعب لحظات حياتها، لم تنتهِ مأساتها عند وقوع الاعتداء، بل بدأت رحلة أخرى لمواجهة منظومة عسكرية لا ترحم، لولا تدخل "المساعدة القضائية" الذي قلب الموازين.

 

ليلة في القاعدة: حين يتحول الزميل إلى وحش

ليال، ابنة العشرين عاماً، لم تكن تتخيل أن خطر الاعتداء سيأتي من داخل "بيتها الثاني" (وحدتها العسكرية)في جيش الاحتلال. 

تروي ليال تفاصيل تلك الليلة المروعة، حيث قام جندي من وحدتها—كان دائماً ما يحاول التقرب منها ومن صديقاتها بشكل مريب—بجرها بقوة إلى داخل أحد المباني المهجورة في القاعدة.

ما جعل الموقف أكثر رعباً هو وجود سلاح الجندي بجانبهما، تقول ليال: "كان دائماً يتحدث عن رغبته في استخدام سلاحه.. في تلك اللحظة، أجبرني على أفعال جنسية وحشية وأنا عاجزة تماماً عن دفعه".

الانهيار والقرار الشجاع

بعد انتهاء الكابوس، لم تستسلم ليال للصدمة،  تواصلت فوراً مع صديقتها المقربة، والتقيتا في دورة المياه حيث لم تتوقف ليال عن التقيؤ من شدة الصدمة والقرف، حين اكتشفت أن هذا الجندي كان يمارس سلوكيات مشابهة مع فتيات أخريات، اتخذت قراراً حاسماً: "لن أصمت".

توجهت ليال إلى مستشارة رئيس الأركان لشؤون النوع الاجتماعي وقدمت شكوى رسمية لدى الشرطة العسكرية،  هناك، حصلت على "ورقة الحقوق" التي غيرت حياتها؛ وهي حق الحصول على تمثيل قانوني مجاني ومحترف.

الصدام مع المنظومة: المحامية "ليكول" تنقذ الموقف

تولت المحامية ليكول تامسوت، ذات الخبرة الطويلة في النيابة العسكرية، تمثيل ليال. وصفت ليكول وضع الضحايا في المنظومة العسكرية بـ "كرة البينج بونج"، حيث يتم استدعاؤهن وإلغاء المواعيد دون أدنى مراعاة لحالتهن النفسية.

"فخ المواجهة": 15 دقيقة كانت ستغير كل شيء

طُلب من ليال الحضور لإجراء "مواجهة"  مع المعتدي، وسافرت ليال لمدة ساعتين ونصف وهي في حالة توتر شديد.

 قبل موعد المواجهة بـ 15 دقيقة فقط، وبينما كانت ليال على وشك الوصول، اتصلت بها الشرطة العسكرية لإلغاء الموعد بحجة "تعقيدات تتعلق باعتقال المتهم".

دخلت ليال في نوبة بكاء وانهيار، لكن محاميتها ليكول لم تقبل بالأمر. اتصلت فوراً بالمدعية العامة وقالت لها بلهجة شديدة: "هذا التصرف غير مقبول، ليال سافرت لساعات، وإلغاء الموعد الآن قد يؤدي لانهيارها نفسياً تماماً"، بفضل ضغط المحامية، تراجعت الشرطة العسكرية عن قرار الإلغاء وتم إجراء المواجهة في موعدها.

النتيجة: من "أداة إثبات" إلى "صاحبة حق"

تقول ليال اليوم: "لو لم تكن معي المحامية، لكنت قد انتظرت حتى المساء أو عدت أدراجي باكية. بالنسبة للمنظومة، أنا مجرد أداة لترسيخ الشبهات، لكن بالنسبة لمحاميتي، أنا إنسانة".

بفضل ثبات ليال ودعم المساعدة القضائية، تم تقديم لائحة اتهام خطيرة ضد الجندي بتهمة الاغتصاب.

تم نسخ الرابط