بعد طلاقهما رسميا.. قصر جينيفر لوبيز وبن أفليك يعود للعرض
أعادت النجمة العالمية جينيفر لوبيز، عرض القصر الذي كانت تشاركه مع زوجها السابق بن أفليك في بيفرلي هيلز للبيع مجدد، بسعر يبلغ 50 مليون دولار، بحسب لسجلات عقارية تم تحديثها في 5 مايو.
لوبيز تتحمل مسئولية بيع المنزل بالكامل
بحسب صحيفة بيبول كشفت وثائق قضائية أودعت في أبريل الماضي أن ملكية العقار انتقلت بالكامل إلى لوبيز، ما يعني أنها أصبحت المسؤولة الوحيدة عن جميع المصاريف المستقبلية المتعلقة ببيع المنزل، بعد انتهاء إجراءات الطلاق بينها وبين أفليك.
اشترى الثنائي العقار بحوالي 61 مليون دولار مع إنفاق إضافي كبير على التجديدات، ومع إعادة البيع الحالية، قد تواجه لوبيز خسارة جزئية في القيمة، رغم إمكانية تحقيق ربح محدود إذا تم احتساب حصة أفليك بشكل منفصل.



تشير المعلومات إلى أن أفليك قرر التنازل عن حصته في العقار لصالح لوبيز، مما جعلها المسؤولة عن محاولة إعادة بيعه في سوق العقارات الفاخرة.
يمتد القصر على مساحة تصل إلى 38 ألف قدم مربعة، ويضم 12 غرفة نوم و24 حمام، إلى جانب مجموعة ضخمة من المرافق الفاخرة. ووصِف العقار في الإعلان بأنه “مجمع المشاهير المثالي”، إذ يقع على مساحة خمسة أفدنة ويوفر إطلالات جبلية واسعة مع خصوصية عالية بفضل وجود مدخلين منفصلين.


كما يضم القصر جراج يتسع لـ12 سيارة، إضافة إلى أماكن تكفي لنحو 80 مركبة، فضلًا عن صالة رياضية متكاملة ومجمع رياضي داخلي وملعبي كرة سلة وبيكلبول.
ويحتوي العقار على منزل ضيوف بمساحة 5 آلاف قدم مربعة، ومنزل مخصص للمشرفين، إلى جانب غرفة حراسة مستقلة.
وكان الثنائي قد اشتريا القصر مقابل نحو 61 مليون دولار في مايو 2023، قبل طرحه للبيع لأول مرة في يوليو 2024 مقابل 68 مليون دولار، ثم خفض السعر لاحقا إلى أقل من 60 مليون دولار بسبب ضعف الإقبال.
وبحسب مصدر مقرب، فإن جينيفر لوبيز وبن أفليك كانا مترددين في بيع المنزل بخسارة كبيرة، لذلك قررا سابق سحبه من السوق بعد عدم تحقيق السعر المطلوب، معتبرين الأمر “قرار تجاري مشترك”.
وكانت جينيفر لوبيز قد تقدمت بطلب الطلاق في الذكرى الثانية لحفل زفافهما التقليدي في جورجيا بتاريخ 20 أغسطس 2024، قبل أن يتم الانتهاء رسميا من إجراءات الطلاق في 6 يناير 2025.