زكاة المال الخاصة بشركة تجارية وكيفية إخراجها.. دار الإفتاء توضح
زكاة المال الخاصة بشركة تجارية وكيفية إخراجها.. أكدت دار الإفتاء، أن من المقرر شرعًا أنَّ الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة وفرض عين على كل مسلم توافرت فيه شروط وجوب الزكاة، وأهمها: أن يبلغ المالُ المملوك النصاب الشرعي، وأن تكون ذمة مالكه خالية من الدين، وأن يمضي عليه سنة قمرية.
وبيت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن النصاب الشرعي هو: ما يعادل قيمته بالنقود الحالية 85 جرامًا من الذهب عيار 21.
زكاة المال الخاصة بشركة تجارية وكيفية إخراجها
وشددت أن على من يملك شركة تجارية أن يُقوّم البضائع إن وجدت إضافة إلى ما عنده من أرباح، ويخصم من هذا كله ما عليه من ديون ومصاريف الشركة، وما تبقى بعد ذلك إذا بلغ النصاب، وأن يمضي عليه سنة هجرية، يدفع عنه الزكاة بواقع 2.5%.
جاذ ذلك بناء على سؤال ورد إلى دار الإفتاء، من أحد المتابعين، يقول فيه: كيف نخرج زكاة المال الخاصة بشركة تجارية؟ حيث أعمل محاسبًا بإحدى الشركات ونريد إخراج زكاة المال الخاصة بالشركة، فهل يجب إخراج زكاة المال على رأس المال فقط أم على صافي الأرباح في خلال السنة؟.
مدى وجوب زكاة نباتات الزينة.. الدكتور شوقي علام يوضح
ومن جهة أخرى، يقول الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، إن الزكاة الواجبة في زهرة البنفسج هي زكاة الزروع والثمار لا زكاة عروض التجارة، ومقدار الزكاة الواجبة فيها العشر من مجموع نتاجها إذا لم يُسْقَ بآلة، أما إذا سُقي بآلة ففيه نصف العشر، ويجوز إخراج الزكاة نقدًا بقيمة السعر يوم الحصاد، ولا يشترط في ذلك بلوغ نصاب كما سبق بيانه، وإلى نص الفتوى.
مدى وجوب الزكاة في نباتات الزينة
ما حكم الزكاة في نباتات الزينة؟ يقوم أحد الأشخاص بزراعة زهرة البنفسج، وهي تباع بأسعار غالية، فهل عليه زكاة فيها أو عليه زكاة عروض تجارة فيما يبيع ؟ وعلى كل حال كيف يحدد مقدار الزكاة؟، سؤال ورد إلى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق.
وجوب الزكاة في الزروع والثمار
يقول الدكتور شوقي علام، من الأموال التي أوجب الشرع فيها الزكاة "الزروع والثمار"؛ حيث قال تعالى : يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الْأَرْضِ [البقرة: 267]، وقال تعالى : كلوا من ثَمَرِهِ إِذَا أَثَمَرَ وَاتُوا حَقَّهُ، يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ [الأنعام: 141].
وروى ابن عمر رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : «فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا العُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ العُشْرِ» أخرجه البخاري في "صحيحه"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن". الفتوى كاملة.

