في الذكرى الثالثة لرحيله.. مصطفى بكري ينعى شقيقه: رحل الجسد وبقي الاستفتاء الشعبي شاهدًا على وطنيته
أحيا النائب والإعلامي مصطفى بكري، بكلمات مؤثرة تفيض بالحزن والوفاء، الذكرى الثالثة لرحيل شقيقه النائب محمود بكري، واصفًا إياه بـ"توأم الروح" الذي لا يغيب عن الذاكرة رغم مرور السنين.
وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أكد بكري أن شقيقه الراحل كان نموذجا فريدا للإنسان الوطني الذي أفنى حياته في تفانٍ من أجل الآخرين، مشيرا إلى أن جنازته وعزاءه لم يكونا مجرد مراسم وداع، بل تحولا إلى "استفتاء شعبي" عفوي عكس مكانته في قلوب الجماهير.
وأضاف بكري في رسالته التي تغرديته تفاعلا واسعا: "تمضي الأيام والسنون، لكنك تبقى يا أخي الحبيب خالدا في الذاكرة، وباقياً في قلوب كل من أحبوك"، معبراً عن مرارة الفقد بقوله: “ما أصعب ألم الفقد وما أقسى لوعة الفراق، لقد تركت فراغا يصعب ملؤه، وغيابا.يصعب تعويضه”.
كما لفت بكري إلى الأثر الطيب الذي تركه الراحل في محيطه الاجتماعي، مؤكدا أن أهالي منطقة حلوان ومسقط رأسه لا يزالون يذكرونه بكل خير ويتذكرون مواقفه النبيلة، مختتما كلماته بالدعاء له بالعفو والمغفرة وأن يتغمده الله بواسع رحمته.
مصطفى بكري: الدور المصري حاضر بقوة في مفاوضات إسلام آباد
أكد النائب والإعلامي مصطفى بكري، على أهمية الدور المصري في المفاوضات بين إيران وأميركا، موضحا أن الرئيس الإيراني تواصل مع الرئيس السيسي في أول الأمر، ما يؤكد أن الدور المصري محوري.
دور مصر في مفاوضات إسلام آباد
وأضاف «بكري»، خلال لقاء على BBC، أن مصر كان لها دور كبير في هذا التنسيق، والتواصل مع كافة الأطراف بما فيها باكستان وتركيا وقطر.
ولفت إلى أن مصر هي التي أجرت الاتصالات من البداية ثم انتقلت المفاوضات إلى إسلام آباد، لكن ذلك لم يغيِّب الدور المصري، مشيرا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي تواصل مع دول الخليج وأبلغها من البداية أن مصر ستلعب دورا كبيرا في الوساطة.
وفي سياق متصل، قال الإعلامي والنائب مصطفى بكري، إنه بغض النظر عما يحدث في إسرائيل من ردود أفعال متعددة، على المناورات التي قام بها الجيش المصري، فإن هذه الاتهامات الإسرائيلية لا أساس لها.
من حق مصر تدريب قواتها
وأضاف «بكري» أن من حق مصر تدريب قواتها، فهذه أرضها ومن حقها ان تمارس دورها، مشيرا إلى أن تواجد مصر في هذه المنطقة هو تواجد شرعي لا يحق لإسرائيل التدخل.
ولفت «بكري»، إلى أن إسرائيل تنظر إلى أن هذه المناورات تنذر بمواجهة عسكرية، معقبا: هذا غير معقول، فمصر ملتزمة وسابقة باتفاقية السلام.







