عاجل

السيسي: مصر منارة العلم عبر التاريخ وجسر للتواصل الحضاري بين الشعوب

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أن مصر كانت ولا تزال مهد الحضارة الإنسانية ومنارة للعلم والمعرفة، مشددًا على دورها التاريخي في تشكيل الوعي الإنساني والإسهام في مسيرة التقدم العلمي عبر العصور.

وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته على هامش افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن مصر لم تقتصر على احتضان العلم والمعرفة فقط، بل لعبت دورًا أصيلًا في إنتاجهما ونشرهما، لتصبح على مدار التاريخ حلقة وصل حضارية وثقافية بين مختلف الشعوب.

وأشار إلى أن الدولة المصرية تواصل دعم مسارات التعليم والبحث العلمي، انطلاقًا من إيمانها بأهمية المعرفة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية وتعزيز التعاون الحضاري بين الأمم.

اِفتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور

وفي سياق آخر، يشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اِفتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور، بمدينة برج العرب الجديدة، بحضور الرئيس "إيمانويل ماكرون" رئيس الجمهورية الفرنسية وعدد من المسؤولين الأفارقة.

كانت الحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفي مدبولي قد أهدت المقر الرئيسي لجامعة سنجور، وهو الحرم الجامعي الجديد، حيث يمتد على مساحة 10 أفدنة، ويضم مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، ومبنى لقاعة المؤتمرات، ومبنى للمطعم، إلى جانب أربعة مبانٍ سكنية للطلاب، ومبنى لسكن الموظفين، وآخر للزائرين، فضلا عن صالة ألعاب رياضية، وحمام سباحة، وملعب متعدد الأغراض، وملاعب اسكواش، بما يعكس دعم مسيرة الجامعة ودورها في إعداد الكفاءات الإفريقية.

وبحسب بيان لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فيجسد الحرم الجديد نموذجًا متكاملا للشراكة المصرية الفرانكوفونية، حيث تم تصميمه وفق أعلى المعايير الأكاديمية ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي، يضم قاعات دراسية حديثة، ومكتبة متطورة، ومرافق إقامة، وساحات رياضية وثقافية، بما يتيح للجامعة التوسع في طاقتها الاستيعابية ومضاعفة أعداد الطلاب وتوفير بيئة محفزة للتميز والإبداع، دعمًا لرؤية الجامعة في خدمة أهداف التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.
تمثل جامعة سنجور بمنطقة برج العرب صرحالحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور تعليمي وقوي ناعمة مصرية لدعم القارة الأفريقية، ف"سنجور" تعد الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية، وتم تأسيسها لخدمة قضايا التنمية الإفريقية، وتقوم بدور مهم ومحوري في تدريب الكوادر الإفريقية المنوط بها النهوض بالقارة، وتستضيف مصر مقرها منذ أكثر من ثلاثين عامًا، وقد أسست باتفاقية بين الوكالة الفرانكوفونية ومصر في الإسكندرية عام 1989؛ بهدف تأهيل الكوادر الوطنية الإفريقية على مستوى متميز ليكونوا روادًا للتنمية في الدول الإفريقية.

ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون افتتاح الحرم الجامعي الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب اليوم السبت.

بحسب البيانات الرسمية، فيدرس حاليًا بالحرم الجامعي الجديد 143 طالبًا من الدفعة العشرين (2025–2027)، موزعين على أربعة أقسام: الثقافة (42 طالبًا)، والبيئة (29 طالبًا)، والإدارة (35 طالبًا)، والصحة (37 طالبًا)، وتضم الجامعة أربعة أقسام رئيسية، هي: الثقافة، والبيئة، والإدارة، والصحة، وتتفرع عنها ثمانية تخصصات مرتبطة بأهداف التنمية المستدامة، تشمل: إدارة التراث الثقافي، وإدارة المؤسسات الثقافية، وإدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي، وإدارة البيئة، والحوكمة وإدارة المنشآت العامة، وإدارة المشاريع، والتغذية الدولية، والصحة العامة.

تم نسخ الرابط