إيران تسخر من السياسة النووية الأمريكية بمشهد من فيلم شهير (فيديو)
أعاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي نشر مقطع من فيلم دكتور سترينجلوف للمخرج ستانلي كوبريك، في إشارة إلى ما وصفه بتناقض الموقف الأمريكي تجاه القضايا النووية.
ونشر بقائي المقطع عبر حسابه على منصة إكس، مقتبسًا مشهدًا من الفيلم الذي يحمل العنوان الكامل "دكتور سترينجلوف: كيف تعلمت أن أتوقف عن القلق وأحب القنبلة"، وهو عمل ساخر صدر عام 1964 ويتناول سباق التسلح النووي خلال الحرب الباردة.
طهران توظف الكوميديا السوداء في الرد على واشنطن
وكتب بقائي في تدوينته: "إنه لهراء بشع أن يدعوا سعيهم للسلام ومنع أزمة نووية، بينما الحل الذي يطرحونه هو وميض كبير واحد"، مضيفا: "ومع ذلك.. فقط شاهدوا فيلم ستانلي كوبريك".
ويعد الفيلم من أبرز الأعمال السينمائية التي تناولت بشكل ساخر مخاطر القرارات غير المحسوبة في سياق التسلح النووي، حيث يصور سيناريو افتراضيًا لاندلاع حرب نووية نتيجة قرارات فردية متسرعة.
واشنطن تعرض تخفيف العقوبات مقابل وقف تخصيب اليورانيوم وإعادة فتح مضيق هرمز
وأفادت صحيفة نيويورك بوست أن الولايات المتحدة عرضت تخفيف بعض العقوبات المفروضة على إيران مقابل موافقتها على وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.
كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم السبت، نقلا عن مصدر من الولايات المتحدة، أن إيران تمكنت من الحصول على مكونات طائرات بدون طيار من روسيا عبر بحر قزوين.
وأفاد المصدر بأنه منذ فرض الحصار البحري وإغلاق المجال الجوي في خضم الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كثفت إيران حركة الملاحة عبر بحر قزوين، كما أشارت التكهنات إلى أن روسيا تُرسل سلعا أخرى إلى إيران، كالبضائع التجارية.

صحيفة أمريكية تتوقع استئناف محادثات نووية بين إيران وواشنطن
توقعت صحيفة وول أستريت جورنال استئناف المحادثات بين إيران والولايات المتحدة في وقت مبكر من الأسبوع المقبل بالعاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشيرة إلى أن طهران أبدت لأول مرة انفتاحًا على مناقشة برنامجها النووي ضمن مسار التفاوض المرتقب بين الجانبين.
ووفقًا لما ورد في وثيقة العمل الخاصة بالمحادثات، فإن إيران ستطلب منها تخفيف سيطرتها المشددة على مضيق هرمز، مقابل قيام الولايات المتحدة بتخفيف الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية خلال 30 يومًا من بدء المفاوضات.
وأضافت الصحيفة أن الجانبين سيناقشان أيضًا إمكانية نقل جزء من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، بينما نقلت عن مسؤول إيراني تأكيده أن طهران ترفض فكرة نقل المواد النووية إلى الولايات المتحدة.
وأشارت إلى أن عدة ملفات لا تزال عالقة، من بينها مدة تعليق تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وآلية نقل اليورانيوم المخصب، بالإضافة إلى ملف الإشراف على مضيق هرمز، الذي لم يُحسم بعد ضمن نقاط التفاوض.
30 يومًا قابلة للتمديد.. تفاصيل وثيقة العمل الخاصة بالمحادثات
كما أوضحت أن فترة الـ30 يومًا المقترحة للمحادثات قد يتم تمديدها باتفاق مشترك في حال إحراز تقدم ملموس في المفاوضات الجارية.
وفي سياق متصل، نقلت مجلة “ذي أتلانتك” عن مسؤولين أمريكيين أن الحصار البحري المفروض على إيران يضغط على اقتصادها، وقد يدفعها في نهاية المطاف إلى التفاوض، رغم تقديرات استخباراتية تشير إلى قدرة طهران على الصمود لعدة أشهر إضافية.
ووفقًا للتقرير، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى ترددًا تجاه استمرار التصعيد العسكري، مع رغبة في عدم تأثير الحرب على تحركاته الدبلوماسية المقبلة، خاصة زيارته المرتقبة إلى الصين.

وأشار التقرير إلى أن واشنطن تعتبر أن الحصار الحالي قد يؤدي إلى إنهاك الاقتصاد الإيراني، فيما يرى خبراء أن طهران قادرة على تحمل الضغوط لفترة تتراوح بين 3 إلى 4 أشهر على الأقل.
كما لفت إلى أن أي تصعيد إضافي قد يشمل استهداف منشآت استراتيجية داخل إيران، إلا أن الإدارة الأمريكية لا تزال مترددة في اتخاذ خطوات قد تنطوي على مخاطر عسكرية مباشرة.
وفي المقابل، يعترف مسؤولون أمريكيون بوجود حالة من الغموض حول الطرف الذي يملك صلاحية التفاوض داخل إيران، في ظل الانقسامات داخل مراكز القرار في طهران.



