عاجل

الأمم المتحدة: إسرائيل أجبرت 40 ألف فلسطيني على النزوح في الضفة الغربية

إسرائيل تجبر 40 ألف
إسرائيل تجبر 40 ألف فلسطيني على النزوح من الضفة الغربية

 قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، إن إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني على النزوح في الضفة الغربية، منذ مطلع العام الماضي 2025 وحتى اليوم .

وأضاف في تصريحات صحفية، أن عمليات هدم المنازل التي نفذها مستعمرون إسرائيليين في الضفة الغربية، خلال الأسبوع الأول من مايو الجاري، أدت إلى نزوح 42 فلسطينيا، بينهم 24 طفلا.

وأوضح أن جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستعمرين المسلحين الذين يشنون هجمات تحت حماية الجيش، يواصلون اعتداءاتهم دون توقف في جميع مدن الضفة الغربية، ولفت إلى أن هجمات المستعمرين تستهدف "الفلسطينيين وممتلكاتهم الذي هم السكان الأصليون للمنطقة.

ومن جانب آخر نفذت مليشيات المستوطنين، الليلة الماضية وصباح اليوم، اعتداءات واسعة بحق المواطنين وممتلكاتهم في عدة مناطق في الضفة الغربية، حيث أضرم مستوطنون النار في مركبة  شرق رام الله، الليلة الماضية، وأصيب مواطن بجروح خطيرة في الرأس، جراء هجوم المستوطنين على منطقة في شمال أريحا، وهاجمت مليشيات المستوطنين التجمعات البدوية في منطقة العوسج شمال مدينة أريحا، وسط دعوات من قبل الأهالي للمواجهة والتصدي.

ولم يسلم الموتى من انتهاكات المستوطنين، حيث نبشوا قبر فلسطيني دُفن قرب جنوب جنين، يوم أمس، واقتحمت قوات الاحتلال المكان، وأجبرت الأهالي على إخراج الجثمان بحجة قرب المكان من مستوطنة ترسلة.

وتشهد مناطق الضفة الغربية تصاعد انتهاكات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم بحماية قوات الاحتلال، وسط دعوات فلسطينية متواصلة للتصدي وتصعيد المواجهة.

وخلال الأسبوع الماضي، ارتكبت قوات الاحتلال ومليشيات المستوطنين (1251) انتهاكاً في الضفة الغربية، ارتقى خلالها شهيد وأصيب 83 آخرين، وأجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، السبت، مقدسيًّا على هدم منزله بيده في ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك.

وأفاد مركز معلومات وادي حلوة بالقدس المحتلة، بأن المقدسي محمد محمود العباسي اضطر إلى هدم منزله قسرًا، بعد إجباره على تنفيذ قرار الهدم الصادر عن بلدية، تفاديًا لفرض غرامات وتكاليف هدم إضافية.

وأشار إلى أن المنزل مبنى منذ عام 2011، ويقطنه 4 أشخاص، وتبلغ مساحته 65 مترًا مربعًا، وتُجبر بلدية الاحتلال أهالي القدس على هدم منازلهم قسرًا، رغم أنها ترفض حصولهم على تراخيص البناء.

تم نسخ الرابط