عاجل

بالتزامن مع زيارة ماكرون.. تعرف على أبرز الجامعات والمدارس الفرنسية في مصر

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي ماكرون

يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعددًا من المسؤولين الأفارقة، وذلك في إطار فعاليات افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور بمدينة برج العرب الجديدة، في خطوة تعكس عمق التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم العالي والتبادل الثقافي.

ويأتي هذا الحدث في ظل توسع واضح في انتشار وتنامي المؤسسات التعليمية الفرنسية داخل مصر خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الجامعات أو المدارس الدولية، والتي باتت تمثل خيارًا تعليميًا مهمًا لعدد كبير من الأسر المصرية الراغبة في تعليم ثنائي اللغة وفق معايير أوروبية.

أبرز الجامعات الفرنسية في مصر 

وتُعد الجامعة الفرنسية في مصر (UFE) من أبرز مؤسسات التعليم العالي الفرنسية في مصر، حيث تقدم برامج أكاديمية بنظام الشهادات المزدوجة بالتعاون مع جامعات فرنسية مرموقة مثل جامعة السوربون الجديدة، وجامعة نانت، وجامعة جرونوبل ألب.

وتضم الجامعة كليات في مجالات الهندسة والإدارة واللغات التطبيقية، وتتميز بتطبيق نظام تعليمي ثنائي اللغة (الفرنسية/الإنجليزية) وفق معايير أوروبية، مع اهتمام واضح بالبحث العلمي وربط الدراسة بسوق العمل، وتقع في مدينة الشروق.

كما تأتي جامعة سنجور كإحدى أبرز المؤسسات التعليمية ذات الطابع الدولي، وهي جامعة فرنكوفونية للتنمية في أفريقيا، تتبع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، وتستهدف إعداد كوادر في مجالات التنمية والإدارة العامة في القارة الأفريقية، ويقع مقرها في مدينة برج العرب بالإسكندرية.

أبرز المدارس الفرنسية في مصر

وعلى مستوى التعليم ما قبل الجامعي، تنتشر في مصر مجموعة من المدارس الفرنسية المعتمدة التي تتبع مناهج التعليم الفرنسي أو تدمج بينه وبين أنظمة تعليم دولية أخرى، من أبرزها:

وتُعد ليسيه الفرنسية بالقاهرة من أقدم المدارس الفرنسية في مصر، وتديرها وكالة التعليم الفرنسي بالخارج، وتقدم تعليمًا متكاملًا بمراحل مختلفة، مع أولوية لقبول الطلاب الفرنسيين إلى جانب الطلاب المصريين، كما تعتبر مدرسة كونكورديا الدولية الفرنسية من المدارس التابعة لنظام التعليم الفرنسي، وتقدم للطلاب شهادة البكالوريا الفرنسية (BAC)، وتغطي مختلف المراحل التعليمية من الروضة حتى الثانوية.

وتبرز أيضًا ليسيه بالزاك الدولية التي تعتمد على كوادر تعليمية مؤهلة من النظام الفرنسي، وتهتم بتدريس اللغة العربية إلى جانب المناهج الفرنسية، ما يخلق بيئة تعليمية متعددة الثقافات، وفي منطقة القرية الذكية، توجد مدارس تعتمد النظام الفرنسي ضمن بيئة تعليمية حديثة، مثل ليسيه فولتير ومدرسة كيبلينج، حيث تُقدم برامج تعليمية دولية تعتمد على تطوير المهارات والقيم إلى جانب المناهج الأكاديمية.

كما تُعد مدرسة ليسيه نفرتاري من المدارس التي تقدم أكثر من نظام تعليمي، من بينها البكالوريا الفرنسية والبريطانية والثانوية العامة، مع اختلاف المصروفات حسب المراحل الدراسية، وفي الإسكندرية، تأتي مدرسة القلب المقدس كإحدى المدارس الفرنسية المعتمدة، والتي تجمع بين المناهج الفرنسية والمصرية وتستهدف تعليم الفتيات وفق نظام تعليمي منظم ومعتمد.

تم نسخ الرابط