لا حاجة للذعر.. أستاذ أمراض صدرية: لا إصابات بفيروس "هانتا" في مصر
أكد الدكتور حسام حسني، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العيني، أن فيروس «هانتا» يُعد من الفيروسات المعروفة منذ عقود، وليس فيروسًا مستجدًا، موضحًا أنه تم اكتشافه أواخر سبعينيات القرن الماضي، ويصنف ضمن الفيروسات الخطيرة بسبب ارتفاع معدلات الوفاة المرتبطة ببعض سلالاته.
فيروس «هانتا» يختلف عن «كورونا» من حيث طريقة الانتقال
وأوضح حسني، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية»، أن الفيروس يختلف عن «كورونا» من حيث طريقة الانتقال، رغم أن كليهما يرتبط بمصدر حيواني، مشيرًا إلى أن «هانتا» ينتقل عبر القوارض وإفرازاتها، سواء عن طريق الاستنشاق أو ملامسة الأنف أو الفم أو العينين.
وأضاف أن معظم أنواع الفيروس لا تنتقل بين البشر، باستثناء سلالة واحدة تُعرف باسم «أنديز»، وهي السلالة الوحيدة التي سُجلت لها إمكانية انتقال العدوى من شخص لآخر.
وأشار إلى أن الأعراض الأولية للفيروس قد تتشابه مع نزلات البرد، مثل ارتفاع الحرارة وآلام العضلات واضطرابات الجهاز الهضمي، لكنه قد يتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تشمل فشلًا في الجهاز التنفسي أو الكلى.
بيان وزارة الصحة
وأكد أستاذ الأمراض الصدرية أن وزارة الصحة المصرية لم تسجل حتى الآن أي إصابات بفيروس «هانتا» داخل البلاد، موضحًا أن الالتزام بإجراءات النظافة العامة وغسل اليدين والتعامل بحذر مع الأماكن التي قد توجد بها قوارض، يعد كافيًا للوقاية.
وشدد على عدم وجود ما يدعو للقلق أو الذعر، مؤكدًا أن الفيروس معروف عالميًا منذ سنوات طويلة، وأن الوضع في مصر مستقر وآمن حتى الآن.
تتابع وزارة الصحة والسكان، باهتمام بالغ ما يجري تداوله في بعض وسائل الإعلام، ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن فيروس «هانتا»، وما أُثير حول تسجيل حالات محدودة، مرتبطة بإحدى السفن السياحية خارج مصر.
وأكدت الوزارة أن الوضع الصحي داخل جمهورية مصر العربية، مستقر وآمن تمامًا، ولا توجد أي حالات إصابة مؤكدة بالفيروس داخل البلاد، وذلك وفقًا لنتائج الترصد الوبائي المستمر والمتابعة الدقيقة التي تقوم بها أجهزة الوزارة بالتنسيق مع كافة الجهات الوطنية والدولية المعنية.
وأوضحت الوزارة أن فيروس «هانتا» معروف علميًا منذ سنوات عديدة، ويرتبط أساسًا بالقوارض وبيئاتها، وينتقل للإنسان عادةً من خلال التعرض لإفرازات القوارض المصابة، وفي معظم أنواعه لا ينتقل بين البشر، باستثناء نوع واحد نادر (أنديز) الذي سُجلت فيه حالات انتقال محدودة جدًا بين أشخاص على اتصال وثيق ومطول.

